أبو الغيط يدعو إلى وقف التصعيد وتفعيل الحوار في اليمن

كتب. إبراهيم عوف
أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية عن بالغ القلق بشأن التطورات المتلاحقة الخطيرة في الجمهورية اليمنية في أعقاب عدم تجاوب المجلس الانتقالي الجنوب يمع مطالبات مجلس القيادة الرئاسي.
كما أعرب أبو الغيط في بيان له عن أمله في وقف التصعيد في محافظتي حضر موت والمهرة في شرق الجمهورية اليمنية بشكل فوري.
وناشد الأمين العام لجماعة الدول العربية كافة الدول أعضاء تحالف دعم الشرعية الحفاظ على روح التضامن العربي في هذا الظرف الدقيق وتغليب ضبط النفس والتمسك بالموقف العربي الموحد الداعم للشرعية اليمنية وفقا لقرارات مجلس جامعة الدول العربية المتواترة في شأن الأزمة.
وجدد أبو الغيط إدانته لأية تحركات عسكرية تهدف إلى تثبيت واقع انفصالي على الأرض بالقوة بما يهدد وحدة التراب اليمني ويلحق ضررا بالغا بقضية الجنوب اليمني التي يتعين معالجتها من خلال الحوار وليس فرض الأمر الواقع.
وشدد أبو الغيط على أن التوجهات الانفصالية تضر بالأمن القومي العربي.
شن غارة محدودة على ميناء المكلا
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذه عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرِغت من سفينتين بميناء المكلا في محافظة حضرموت.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث باسم قوات التحالف أن الغارة لم تُسفِر عن أضرار جانبية بعد اتخاذه كل الإجراءات لحماية المدنيين.
وأكد التحالف أنه مستمر في خفض التصعيد وفرض التهدئة في محافظتي حضرموت والمهرة بهدف تحقيق الأمن والاستقرار ومنع اتساع الصراع.
وشدَّدت المملكة العربية السعودية على أن أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني هو خط أحمر.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن المملكة لن تتردَّد في اتخاذ كل الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة وتحييد أي تهديد لأمنها.
وأكدت المملكة التزامها بأمن اليمن واستقراره، وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته، معتبرة أن السبيل الوحيد لمعالجة القضية الجنوبية، عبر طاولة الحوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن بمشاركة جميع الأطياف بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.
تحركات عسكرية بشكل آحادي
أشارت المملكة العربية السعودية إلى أن التحركات العسكرية في محافظتي (حضرموت، والمهرة) التي قام بها مؤخرًا المجلس الانتقالي الجنوبي قد تمت بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف؛ مما أدى إلى التصعيد غير المبرر الذي أضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته والقضية الجنوبية وجهود التحالف.
وفي بيان صدر عن وزارة الخارجية السعودية اليوم ونشرته وكالة الأنباء السعودية – واس – قالت فيه اليوم أن المملكة آثرت طيلة الفترة الماضية التركيز على وحدة الصف، وبذل كافة الجهود للوصول إلى حلول سلمية لمعالجة الأوضاع في المحافظتين.
وأوضح البيان أنه في هذا الإطار عملت المملكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ورئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشقيقة لاحتواء الموقف، وجرى إرسال فريق عسكري مشترك من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لوضع الترتيبات اللازمة مع المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، بما يكفل عودة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعها السابقة خارج المحافظتين وتسليم المعسكرات فيها لقوات درع الوطن والسلطة المحلية وفق إجراءات منظمة تحت إشراف قوات التحالف



