أخطاء شائعة في الوقف والابتداء بقراءة القرآن الكريم تغيرالمعنى المقصود

✍️ إعداد: الشيخ محمد محمود عيسى
تتكرر على ألسنة كثير من القراء المشهورين والمسلمين أخطاء في الوقف والابتداء عند تلاوة القرآن الكريم، مما يؤدي إلى تغيير المعنى المقصود من الآيات. وفي هذه الرسائل يوضح الشيخ محمد محمود عيسى أبرز هذه الأخطاء مع بيان القراءة الصحيحة التي تحفظ المعنى وتظهر جمال النص القرآني.
الرسالة الأولى: سورة البقرة – الآية 7
الخطأ: الوقف على كلمة أبصارهم في قوله تعالى: (خَتَمَ اللهُ على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوةٌ). الصحيح: الوقف على وعلى سمعهم ثم الاستئناف من وعلى أبصارهم غشاوةٌ، لأن الختم على القلوب والسمع فقط، أما الأبصار فعليها الغشاوة.
الرسالة الثانية: سورة البقرة – الآية 26
الخطأ: الوقف على كلمة إن الله لا يستحيي، وهو وقف قبيح يوهم وصف نقص لله تعالى. الصحيح: وصلها بما بعدها مباشرة: (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها). كما يجب النطق الصحيح لكلمة لا يستحيي بياءين لا بياء واحدة.
الرسالة الثالثة: سورة البقرة – الآية 71
الخطأ: الوقف على كلمة لا ذلول ثم البدء من تثير الأرض، مما يقلب المعنى ويجعل البقرة مذللة لإثارة الأرض. الصحيح: إذا وقف القارئ على لا ذلول يبدأ منها مرة أخرى ويكمل، أو يبدأ من ولا تسقي الحرث، حتى يكتمل المعنى الصحيح بأن البقرة غير مذللة لا لإثارة الأرض ولا لسقي الحرث.
الرسالة الرابعة: سورة البقرة – الآية 133
الخطأ: وصل كلمة إسحاق بما بعدها فيقرأ (إسحاق إلهاً واحداً)، أو (إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً)، وهو من أقبح الأخطاء لأنه يوهم أن الأنبياء آلهة. الصحيح: إذا وقف القارئ على إسحاق يبدأ مباشرة من إلهاً واحداً ونحن له مسلمون، أو يقرأ الآية كاملة متصلة من أول (قالوا نعبد إلهك وإله آبائك…).
الشيخ محمد محمود عيسى
منشاة سلطان – منوف – المنوفية




