احدث الاخبار

أمريكا وايران تستعدان للتفاوض واسرائيل تهدد الهدنة بتواصل عدوانها على لبنان

 إسرائيل تستعد لحرب دائمة بإنشاء مناطق عازلة في لبنان وسوريا وغزة 

كتب – الدكتور محمد النجار 

بينما تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى تثبيت وقف إطلاق النار، والاستعداد لبدء التفاوض في اسلام اباد ،تواصل إسرائيل سياسة التوسع عبر إنشاء “مناطق عازلة” في غزة وسوريا ولبنان، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا نحو صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط، وسط انتقادات دولية وتحذيرات من انهيار الاتفاقات المؤقتة.

استراتيجية إسرائيل الجديدة

  • مسؤولون عسكريون إسرائيليون أكدوا أن إنشاء مناطق عازلة يعكس عقيدة أمنية جديدة بعد هجوم حماس في أكتوبر 2023.
  • الهدف هو حماية التجمعات السكنية الحدودية عبر السيطرة على أراضٍ خارج الحدود.
  • إسرائيل فرضت منطقة عازلة في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، أي ما يعادل 8% من الأراضي اللبنانية.

تداعيات على المدنيين

  • إسرائيل أمرت مئات الآلاف من سكان الجنوب اللبناني بالمغادرة، وبدأت بتدمير منازل في قرى شيعية قالت إنها تُستخدم لتخزين أسلحة.
  • مسؤولون عسكريون أشاروا إلى أن 90% من المنازل تحتوي على معدات مرتبطة بحزب الله.
  • وزير الدفاع الإسرائيلي شبّه الدمار بسياسة “الأرض المحروقة” التي استخدمت في غزة.

الموقف الدولي والإقليمي

  • الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف مؤقت للقتال، لكن إسرائيل أعلنت استمرار حملتها ضد حزب الله.
  • الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وصف الضربات الإسرائيلية على لبنان بأنها “انتهاك صارخ” لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا دعم بلاده للشعب اللبناني.
  • الغارات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان أسفرت عن أكثر من 250 قتيلًا، ما يهدد بانهيار المفاوضات الجارية في باكستان.

الرأي العام الإسرائيلي

  • استطلاعات الرأي أظهرت تشككًا واسعًا بين الإسرائيليين في إمكانية التوصل إلى سلام طويل الأمد مع الفلسطينيين أو لبنان وسوريا.
  • خبراء أمنيون حذروا من أن مراقبة مناطق عازلة متعددة ستشكل ضغطًا كبيرًا على الجيش الإسرائيلي.

الخلاصة

سياسة إسرائيل بإنشاء مناطق عازلة في لبنان وسوريا وغزة تكشف عن توجه نحو “حرب دائمة”، بينما تحاول الولايات المتحدة وإيران تثبيت وقف إطلاق النار. ومع استمرار الغارات وسقوط مئات الضحايا، يبدو أن فرص التوصل إلى سلام دائم في المنطقة تتضاءل، فيما يزداد خطر التوسع الإقليمي والركود الأمني.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى