أخبار العالم

إقليم تيجراى يتهم الحكومة الإثيوبية بالتحضير لحرب جديدة

✍️ كتبت – د. هيام الإبس

عاد شبح الحرب ليطل من جديد في شمال إثيوبيا، حيث اتهم متمردو إقليم تيجراى الحكومة الفيدرالية بالتحضير لمواجهة عسكرية واسعة، في تطور يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ البلاد الحديث.

تفاصيل الاتهامات

  • تقارير تحدثت عن حشد الجيش الإثيوبي قوات ومعدات عسكرية على طول الحدود مع الإقليم.
  • لم تصدر الحكومة الفيدرالية حتى الآن تصريحات رسمية مفصلة بشأن هذه التحركات.
  • المخاوف تتصاعد من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي صمد لأكثر من عامين.

خلفية الصراع

  • اندلعت الحرب الأهلية في تيجراى عام 2020 واستمرت لعامين، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص وأزمة إنسانية واسعة.
  • شاركت فيها القوات الفيدرالية مدعومة بميليشيات محلية والجيش الإريتري ضد مقاتلي “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى”.
  • رغم التهدئة، عادت الاشتباكات المتقطعة منذ نوفمبر الماضي.

البعد السياسي والإقليمي

  • “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى” هيمنت على الحياة السياسية الإثيوبية لنحو ثلاثة عقود قبل وصول رئيس الوزراء آبي أحمد إلى السلطة عام 2018.
  • الحكومة الفيدرالية تتهم الجبهة بتعزيز علاقاتها مع إريتريا، وسط توتر متصاعد بين أديس أبابا وأسمرة.
  • الخلافات تتعلق بسعي إثيوبيا للحصول على منفذ على البحر الأحمر، وهو ما تخشى إريتريا أن يتحقق عبر تحرك عسكري محتمل.

تداعيات محتملة

يرى محللون أن اندلاع حرب جديدة لن يقتصر أثره على إثيوبيا وحدها، بل سيمتد إلى إريتريا وإقليم تيجراى، في منطقة دفعت بالفعل أثمانًا بشرية باهظة في صراعات سابقة، ما يهدد الاستقرار الإقليمي برمته.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى