أخبار العالم

إلغاء ترخيص “أديس ستاندرد”يهدد حرية الصحافة في اثيوبيا

كتبت – د. هيام الإبس

في تطور يعكس تضييقاً متزايداً على الإعلام المستقل، أقدمت السلطات الإثيوبية على إلغاء ترخيص منصة “أديس ستاندرد”، إحدى أبرز الأصوات الصحفية المستقلة في البلاد، وسط مخاوف من انكماش مساحة التعبير مع اقتراب الانتخابات التشريعية.

 قرار رسمي يثير الجدل

أعلنت “الهيئة الإثيوبية للإعلام” أن المنصة كررت نشر تقارير “تنتهك أخلاقيات المهنة والقوانين” وتعرض المصالح الوطنية للخطر، مؤكدة تجاهلها لتحذيرات سابقة، ما دفع إلى إلغاء شهادة تسجيلها اعتباراً من 24 فبراير 2026.

 خلفية إعلامية متوترة

إثيوبيا تحتل المرتبة 145 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة الصادر عن “مراسلون بلا حدود”، وهو ترتيب يعكس حجم التحديات التي تواجه الصحفيين والمؤسسات الإعلامية هناك.

 منصة مستقلة تحت المجهر

“أديس ستاندرد”، التي يتابعها نحو مليون شخص على منصة “إكس”، عُرفت بتغطياتها للأوضاع في إقليمي أمهرة وتيجراي، حيث تتصاعد التوترات والمخاوف من تجدد النزاع.

 سياق أوسع من التضييق

القرار يأتي ضمن سلسلة إجراءات ضد الصحفيين، منها عدم تجديد تصاريح لمراسلي وكالات دولية مثل “رويترز”، “بي بي سي”، و”دويتشه فيله”، إضافة إلى محاكمات لصحفيين بتهم تتعلق بالإرهاب قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

 مشهد إعلامي على مفترق طرق

بين خطاب رسمي يتحدث عن حماية المصالح الوطنية، ومخاوف متزايدة من تراجع حرية التعبير، يقف الإعلام الإثيوبي أمام مرحلة حساسة مع اقتراب الانتخابات، ليصبح ساحة مواجهة موازية للسياسة والأمن.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى