إيران تضرب تل أبيب بالصواريخ العنقودية الحديثة واسرائيل تتكتم الخسائر
في تصعيد عسكري جديد، استهدفت إيران أمس مواقع حساسة في تل أبيب، بينها وزارة الحرب ومقر للموساد ومطار بن غوريون، مستخدمة صواريخ عنقودية حديثة، وهو ما اعترفت به السلطات الإسرائيلية، وسط تعتيم إعلامي على حجم الخسائر.
“مطر من الصواريخ”
وصفت وسائل إعلام إسرائيلية الرشقة الإيرانية الأخيرة بأنها “مطر من الصواريخ”، إذ ينشطر الصاروخ الواحد عند دخوله الأجواء إلى عشرات القذائف الفرعية (من 20 إلى 80)، تتناثر على مساحة واسعة، ما يحول شوارع كاملة إلى دمار شامل، ويجعل من المستحيل تقريباً اعتراضها عبر أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.
خطورة الصواريخ العنقودية
الرأس الحربي العنقودي يتكون من عشرات إلى مئات الذخائر الفرعية، كل منها عبوة ناسفة مستقلة قادرة على إحداث دمار وقتلى بشكل منفصل. ومع الكثافة السكانية العالية في تل أبيب، التي تضم نحو أربعة ملايين نسمة في أبراج سكنية وتجارية، فإن هذه الصواريخ تثير مخاوف من انتشار دمار واسع النطاق ورعب حقيقي بين المدنيين.
حصيلة أولية
حتى الرابع من مارس، بلغ إجمالي عدد القتلى الإسرائيليين 11 شخصاً وأكثر من ألف جريح، فيما خلفت ضربة أمس وحدها 147 مصاباً، بعضهم في حالة حرجة. وتواصل السلطات الإسرائيلية فرض تعتيم على الحصيلة النهائية للضحايا.
الخلاصة
الهجوم الإيراني بالصواريخ العنقودية يمثل نقلة نوعية في طبيعة المواجهة، ويكشف عن قدرات عسكرية متطورة لم تستخدمها طهران بالكامل بعد، ما ينذر بتصعيد أكبر في حال استمرار الحرب.



