تقارير وتحقيقات
ائتلاف هرمز: ضغوط دبلوماسية وخيار عسكري دفاعي دون وجود أمريكي

✍️ كتب – محمد السيد راشد
في خطوة دبلوماسية لافتة، ترأست وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعًا افتراضيًا رفيع المستوى بمشاركة وزراء خارجية 35 دولة، ضمن مشروع “ائتلاف هرمز” الهادف إلى كسر الحصار النفطي وإعادة فتح المضيق الحيوي الذي يشكل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
تفاصيل الاجتماع
- خارطة طريق دولية: الاجتماع ركّز على وضع خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد أن تسبب إغلاقه من قبل طهران في شلل جزئي لإمدادات النفط وارتفاع قياسي للأسعار.
- تصعيد دبلوماسي واقتصادي: كوبر شددت على ضرورة تكثيف الضغط الاقتصادي على إيران، ووصفت تعطيل الملاحة بأنه “اعتداء صارخ على الأمن الاقتصادي العالمي”.
- الخيار العسكري الدفاعي: رغم التركيز على المسار السياسي، لوّحت كوبر باستخدام القدرات العسكرية الدفاعية الجماعية لحماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة.
- موقف بريطاني موحد: رئيس الوزراء كير ستارمر دعم التحركات مؤكداً أهمية بناء جبهة دولية تمزج بين الدبلوماسية والجاهزية العسكرية.
الموقف الفرنسي

- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبر أن قرار الحرب في إيران اتخذ بشكل منفرد من قبل الأمريكيين والإسرائيليين، مؤكداً أن أي عملية عسكرية لتحرير المضيق “غير واقعية”.
- شدد ماكرون على أن الحرب لا تقدم حلاً دائماً للمسألة النووية، وانتقد مواقف ترامب التي تقوض عمل الناتو.
- الخارجية الفرنسية أعلنت عن اجتماع مرتقب لمجموعة السبع ودول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع.