أراء وقراءات

ابن بار يخاطب والده الراحل : البذور التي زرعها منذ عقود أثمرت نجاحًا مشرقًا

رحلة كفاح من بيت الطوب اللبن إلى قبة جامعة القاهرة

 

بقلم / سيد غريب مجاهد
في لحظة إنسانية مؤثرة، وجّه ابن رسالة صادقة إلى والده المتوفي، يستعرض فيها رحلة حياته منذ الطفولة القاسية في بيت من الطوب اللبن، مرورًا بأحلامه الصغيرة تحت المطر، وصولًا إلى تحقيق حلمه بالدراسة في جامعة القاهرة. الرسالة تحمل بين سطورها امتنانًا عميقًا لدور الأب في غرس بذور الصبر والإصرار، رغم غيابه، حتى أثمرت في النهاية نجاحًا مشرفًا.

ذكريات الطفولة:

عاش الابن طفولته في بيت بسيط وسط ظروف صعبة ومطر شديد، حيث كان الحلم الأكبر مجرد مأوى آمن.

ووجد الطفل الطمأنينة في قصص الأنبياء التي سمعها من علماء الأزهر الشريف، والتي علمته أن المحن تتحول إلى نور يغير العالم.

رحلة التعليم والأمل:

رغم غياب الأب، بذلت الأم جهدًا كبيرًا في احتواء الأسرة وتوفير لقمة العيش الحلال. وفي الوقت نفسه ظل الابن يحلم بالدراسة في جامعة القاهرة، وكان يمر أمام قبتها العريقة متخيلًا مستقبله هناك.

وبعد مرور سنوات طويلة وبفضل الله،ثم باجتهاد الطفل تحقق الحلم وحصل على الابن بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة عبر التعليم المفتوح.

رسالة إلى الأب الراحل:

الحاج غريب مجاهد يرحمه الله

أكد الابن أن سنوات التعب لم تذهب سدى، وأن النهاية المشرفة هي ثمرة ما زرعه والده منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

وختم رسالته بالدعاء لوالده بالرحمة، وبالتأكيد أن المستقبل يحمل دائمًا نورًا مهما كانت الظروف صعبة، وأن الحياة خُلقت لصدق السعي لا لترف الطريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى