الصراط المستقيم

ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه

‏ذكر ابن الجوزي في كتابه (المُدهِش)

*أن رجلًا كان يبيع الثلج، فكان ينادي عليه فيقول:

 

«ارحموا من يذوب رأس ماله »

 

قال واحد من السلف الصالح: لقد قرأت سورة “العصر” عشرين عاما

 

ولا أفهم معناها..

 

*كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران.. والله يؤكده بكل المؤكدات.. ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي: الإيمان/ والعمل الصالح/ والتواصي بالحق/ والتواصي بالصبر؟*

 

إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول:

 

*ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه.*.

 

لأن الثلج ماء متجمد..

 

وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى..

 

*هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة “العصر”*..

 

*فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك*..

 

واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية..

 

*فكل واحد منا يذوب رأسُ ماله*..

 

فانتبهوا لرأسِ مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه.. قبل أن ينتهي الأجل..

مختارة من مواقع التواصل الاجتماعي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى