احدث الاخبار
استفزازات بن غفير في المسجد الأقصى: انتهاك صارخ يثير الغضب الإسلامي

كتب – رئيس التحرير
في تصعيد جديد، اقتحم ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليوم الأحد 12 ابريل إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك برفقة مجموعات من المستوطنين، تحت حماية أمنية مشددة، ما أثار موجة واسعة من التنديد والرفض في فلسطين والعالم الإسلامي. لأن تكرار الأقتحام يعد انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني ومحاولة لفرض واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف.
التفاصيل
- تكرار الانتهاكات: بن غفير رفع عدد اقتحاماته للمسجد الأقصى إلى أكثر من 16 مرة منذ توليه منصبه نهاية 2022، في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض تقسيم زماني ومكاني للحرم القدسي.
- الرئاسة الفلسطينية: اعتبرت الاقتحام “تدنيسًا لحرمة الأقصى” و”تصعيدًا خطيرًا”، مؤكدة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
- منظمة التعاون الإسلامي: أدانت بشدة هذه الخطوة، ووصفتها بأنها “استفزاز متعمد وخطير لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم”، مؤكدة أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على القدس الشرقية ومقدساتها.
- الهدف السياسي: هذه الممارسات تأتي ضمن محاولات الاحتلال لتغيير الوضع القائم وفرض وقائع جديدة داخل المسجد، بما في ذلك أداء طقوس وصلوات تلمودية في ساحاته.
التداعيات
- تصعيد التوتر: استمرار هذه الانتهاكات يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويزيد من احتمالات اندلاع مواجهات واسعة.
- ردود الفعل الدولية: بيانات الإدانة من مؤسسات إسلامية ودولية تؤكد أن هذه الخطوات غير قانونية وباطلة، وتشكل تحديًا صارخًا للقانون الدولي.
- البعد الديني والسياسي: الاقتحامات لا تُعد مجرد استفزاز ديني، بل هي جزء من مشروع سياسي يسعى لتكريس السيطرة الإسرائيلية على القدس ومقدساتها.
ردود الفعل على استفزازات بن غفير
لم تقتصر ردود الفعل على الإدانات الرسمية، بل امتدت لتشمل الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي:
- في القدس وفلسطين: شهدت ساحات المسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة حالة من الغضب الشعبي، حيث نظم المصلون وقفات احتجاجية ورفعوا شعارات تندد بالاقتحامات وتؤكد على أن الأقصى خط أحمر لا يمكن المساس به. كما اندلعت مواجهات محدودة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بعض أحياء القدس.
- في الضفة الغربية وقطاع غزة: صدرت دعوات من الفصائل الفلسطينية للتصدي لهذه الانتهاكات، معتبرة أن استمرارها سيؤدي إلى انفجار الأوضاع. وفي غزة، خرجت مسيرات شعبية ترفع شعارات الدفاع عن الأقصى وتطالب بوقف الاقتحامات.
- في العالم الإسلامي: عبرت جماهير واسعة في دول عربية وإسلامية عن رفضها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت وسوم مثل #الأقصىفيخطر و #بن_غفير قوائم الأكثر تداولًا، في تعبير عن الغضب الشعبي العارم.
- البعد الرمزي: يرى كثير من المراقبين أن هذه الردود الشعبية تعكس أن المسجد الأقصى ليس قضية فلسطينية فقط، بل قضية إسلامية جامعة، وأن أي مساس به يُعتبر استفزازًا مباشرًا لمشاعر المسلمين في كل مكان.



