ليبيا

الأمم المتحدة: مخلفات الحروب فى ليبيا تهدد المدنيين وتطارد الأطفال وتعرقل الاستقرار

كتبت – د. هيام الإبس

لا تنتهي الحروب بتوقف إطلاق النار أو توقيع اتفاقات التهدئة، إذ تظل مخلفاتها القابلة للانفجار تهديداً صامتاً يلاحق المدنيين ويعرقل مسار الاستقرار في ليبيا، حيث تحولت الألغام والذخائر غير المنفجرة إلى عدو خفي يهدد حياة الأطفال والأسر في الحقول والطرقات ومناطق السكن والعمل.

تحذير أممي متجدد

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعت إلى تكثيف الجهود والاستثمار في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، مؤكدة أن هذه الخطوة أساسية لحماية المدنيين وتعزيز السلام.

الأطفال في دائرة الخطر

الأمم المتحدة شددت على أن الأطفال يمثلون الفئة الأكثر عرضة للإصابة، حيث سجلت ليبيا خلال عام 2025 وفاة 63 شخصاً بينهم 21 طفلاً نتيجة انفجار مخلفات الحرب.

فعالية للتوعية في طرابلس

بالتزامن مع اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، شهدت العاصمة طرابلس فعالية حضرها مئات الأطفال وأسرهم، بمشاركة نائبة الممثل الخاص للأمين العام أولريكا ريتشاردسون، لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الذخائر غير المنفجرة.

تحديات الاستقرار وإعادة الإعمار

رغم تراجع المواجهات المسلحة، تظل الذخائر غير المنفجرة عائقاً أمام عودة الحياة الطبيعية، حيث يفاقم التخزين غير الآمن للذخيرة المخاطر ويقوض جهود إعادة الإعمار.

دعم دولي متواصل

الأمم المتحدة أكدت استمرار دعمها للجهود المحلية في إزالة المخلفات، لكنها أشارت إلى أن التحدي كبير بسبب اتساع رقعة التلوث وضعف الإمكانيات الفنية واللوجستية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى