الإحتلال يستغل أنشغال العالم بحرب إيران ليعمق الكارثة في قطاع غزة
كتب – هاني حسبو
بينما ينشغل العالم بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وسط تحذيرات حقوقية من استغلال الاحتلال الإسرائيلي تراجع الاهتمام الدولي لتشديد الحصار وتوسيع سياساته العسكرية، ما يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون ظروفًا قاسية.
تفاقم الأزمة الإنسانية
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، أكد رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، أن إسرائيل تواصل فرض قيود مشددة على المعابر المؤدية إلى غزة، ما يعطل دخول الغذاء والدواء والوقود، ويؤدي إلى تدهور متسارع في الخدمات الصحية، مع توقف بعض المستشفيات عن العمل ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
تعطيل الاتفاقات وتوسيع الحصار
عبده أوضح أن الاحتلال يعطل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ويمنع اللجنة الوطنية من إدارة شؤون غزة، في وقت يواصل فيه تكثيف الهجمات العسكرية وتوسيع ما يسمى “المنطقة الصفراء”، إضافة إلى عمليات نسف واسعة للمنازل والبنية التحتية.
تدمير يرقى إلى الإبادة
المرصد حذّر من أن استهداف المنازل والمنشآت المدنية قد يرقى إلى جريمة إبادة جماعية، حيث طالت عمليات التدمير نحو 90% من مباني القطاع، ما يهدد بإعدام فرص الحياة ودفع السكان إلى الهجرة القسرية تحت مسمى “الهجرة الطوعية”.
انتقادات للموقف الدولي
عبده اعتبر أن الموقف الدولي والعربي لا يزال دون مستوى مواجهة حجم الانتهاكات، إذ تُقابل الجرائم ببيانات سياسية بلا إجراءات عملية، ما يشجع إسرائيل على مواصلة سياساتها العسكرية ضد المدنيين الفلسطينيين.
حصيلة الضحايا
منذ سريان اتفاق وقف الحرب في أكتوبر الماضي، تجاوز عدد الشهداء 636، معظمهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال، ما يعكس استمرار استخدام القوة المميتة رغم الاتفاقات الدولية.



