الإضراب في المطار الرئيسي بكينيا يترك آلاف المسافرين عالقين

كتبت – د.هيام الإبس
تسبّب إضراب عمّالي في تعطيل الرحلات الجوية، يوم الإثنين، في المطار الرئيسي بـ كينيا، بعدما طالب العاملون بتحسين الأجور وظروف العمل.
وأصدرت شركة الخطوط الجوية الكينية تنبيهاً للمسافرين، دعت فيه الركاب إلى التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي.
وأضاف البيان أن تأخيرات تشغيلية في مراقبة الحركة الجوية أثّرت على رحلات المغادرة والوصول، ما اضطر الشركة إلى تعديل جداول الرحلات.
وأكدت: “يُنصح الركاب بعدم التوجه إلى المطار دون التأكد من تأكيد رحلاتهم”.
وشوهد آلاف المسافرين العالقين وهم يجلسون خارج المطار، فيما قالت بعض العائلات إن أقاربهم ما زالوا محتجزين داخل صالات السفر. وفقاً لـ”أسوشيتد برس”
ومن بين المتضررين، السائح الكندي ترينت بريسكي، الذي أمضى شهراً في جولة داخل كينيا، قبل أن تتبدد خططه للسفر إلى أوغندا بسبب الإضراب.
وأوضح أنه لم يتلقَّ أي معلومات رسمية، في وقت انتهت فيه صلاحية تأشيرته، مضيفًا: “من المفترض أننا غادرنا بالفعل حسب بيانات التأشيرة، لذلك منحونا خطابًا خاصًا، ولا نعرف متى سنغادر مجدداً”، مشيراً إلى أن الإضراب ألغى احتفاله بعيد ميلاده الذي كان مقرراً في مدينة عنتيبي الأوغندية.
كما اضطرت مسافرة أخرى، ليندا تشيبيت، إلى إعادة ترتيب خططها بعدما منعتها التأخيرات من توديع والدتها المتجهة إلى إلدوريت.
من جانبها، أعلنت هيئة المطارات الكينية إنها اتخذت إجراءات احترازية للحد من الاضطرابات، بالتوازي مع مساعٍ لحل الإضراب الجاري، مؤكدةً انفتاحها على حوار بنّاء مع العاملين.
وكان موظفو المطار قد أصدروا إشعار الإضراب الأسبوع الماضي، بعد تعثّر اتفاق بين النقابة والسلطات لتحسين ظروف العمل والأجور والمزايا.
ويُعد هذا المطار محوراً رئيسياً لحركة السفر الإقليمية والدولية، ما جعل تأثير الإضراب واسعًا وسريعاً على آلاف الركاب.



