الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس وسط تحذيرات من “حرب دينية”

كتب – محمد السيد راشد
في تصعيد خطير يصفه المقدسيون والمراقبون بأنه “حرب دينية مكتملة الأركان”، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الخامس على التوالي، مانعة المصلين من أداء صلاتي العشاء والتراويح في شهر رمضان، وسط رفض شعبي واسع ودعوات للنفير العام وشد الرحال إلى القدس.
حرمان المصلين وتزييف الحقائق
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام منعت قوات الاحتلال المصلين من دخول المسجد الأقصى، مدعية أن الإجراءات تأتي “لحماية” المكان، وهو ما اعتبره المقدسيون محاولة لتزييف الحقائق وفرض واقع جديد بالقوة.
استغلال التطورات الإقليمية
يرى مراقبون أن الاحتلال يسعى لاستغلال التطورات الإقليمية، بما فيها العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، لتمرير مخططات تهويدية واسعة وتفريغ المسجد من المرابطين.
موقف حركة حماس
وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإغلاق بأنه “اعتداء سافر على حرية العبادة”، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مخطط لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، محذرة من أن إرادة المرابطين لن تنكسر أمام محاولات الاحتلال.
حرب دينية واستهداف المقدسات
أكد القيادي في حماس ماجد أبو قطيش أن ما يحدث في القدس هو “عدوان وحرب دينية” تستهدف مشاعر المسلمين في أقدس بقاعهم، مشيراً إلى أن الاحتلال يزيف الحقائق ليظهر وكأنه يحمي الأقصى بينما يمنع أصحابه الشرعيين من دخوله.
دعوات للنفير العام
انطلقت دعوات واسعة من الهيئات المقدسية والقوى الإسلامية والوطنية لتعزيز التواجد في القدس وشد الرحال نحو المسجد الأقصى، معتبرة أن النفير ضرورة لكسر الحصار المفروض على المسجد وعدم تركه وحيداً أمام مخططات الاحتلال.



