التعادل السلبى يحسم لقاء إيران وبلجيكا .. ويمهد الطريق امام مصر

كتب – وليد على
واصل المنتخب الإيراني نتائجه الإيجابية في كأس العالم 2026 بعدما انتزع تعادلًا ثمينًا من نظيره البلجيكي بنتيجة 0-0، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السابعة، في مباراة أقيمت على ملعب “صوفي ستاديوم” بمدينة إنغلوود في ولاية كاليفورنيا الأميركية.
ويأتي هذا التعادل في ظل أجواء استثنائية تحيط بمشاركة إيران في البطولة، على خلفية التوترات والحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ليحصد المنتخب الإيراني نقطته الثانية بعد تعادله في الجولة الافتتاحية أمام نيوزيلندا بنتيجة 2-2.
في المقابل، رفعت بلجيكا رصيدها أيضًا إلى نقطتين بعدما كانت قد استهلت مشوارها بالتعادل أمام مصر بنتيجة 1-1، لتبقى حسابات التأهل إلى الدور المقبل مفتوحة أمام جميع منتخبات المجموعة.
هدف ملغى حرم إيران من التقدم
ودخل المنتخب البلجيكي المباراة محاولًا فرض سيطرته والاستحواذ على الكرة، إلا أن المنتخب الإيراني ظهر بصورة منظمة دفاعيًا واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة واضحة على مرمى الحارس تيبو كورتوا.
وكاد المنتخب الإيراني أن يقتنص التقدم في الدقيقة 25 عندما نجح مهاجمه مهدي طارمي في هز الشباك بعد انفراد كامل بكورتوا، لكن الحكم ألغى الهدف عقب مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR) بداعي التسلل.
وشهدت المباراة غياب الجناح البلجيكي جيريمي دوكو بسبب المرض، ما أثر على الخيارات الهجومية للمنتخب الأوروبي خلال المواجهة.
بطاقة حمراء تزيد متاعب بلجيكا
ازدادت معاناة بلجيكا في الشوط الثاني بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المدافع ناثان نغوي إثر تدخله على مهدي طارمي المنفرد بالمرمى، لتكمل بلجيكا ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين.
ورغم الأفضلية العددية التي حصل عليها المنتخب الإيراني، فإنه لم يتمكن من استغلالها لترجمة تفوقه إلى هدف الفوز، في حين نجح المنتخب البلجيكي في الصمود والحفاظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.
وبهذه النتيجة، رفع المنتخبان رصيدهما إلى نقطتين لكل منهما بعد تعادلين متتاليين، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة مصر ونيوزيلندا ضمن الجولة ذاتها، إذ ستلعب نتيجتها دورًا مهمًا في رسم ملامح المنافسة قبل الجولة الثالثة والأخيرة، التي تشهد مواجهة بلجيكا مع نيوزيلندا، وإيران مع مصر.
ويمكن اعتبار المنتخب الإيراني المستفيد الأكبر من التعادل، بعدما نجح في تعطيل أحد أبرز المنتخبات الأوروبية وخرج بشباك نظيفة، بل وكان الطرف الأقرب إلى التسجيل في أكثر من مناسبة، بينما تواصل بلجيكا البحث عن انتصارها الأول في البطولة.




