احدث الاخبار

الجمعة الثالثة من رمضان.. الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى ويحول ساحاته إلى ثكنة عسكرية

✍️كتب – هاني حسبو 

خيّم صمت ثقيل على باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، رغم أصوات التكبير وأذان الفجر الذي أعلن حلول الجمعة الثالثة من رمضان، إذ بقي المسجد خاوياً من المصلين لليوم السابع على التوالي بفعل إجراءات الاحتلال التي شددت قبضتها العسكرية على مداخل البلدة القديمة وأبواب الأقصى، مانعة الآلاف من أداء صلاة الفجر بذريعة “الأوضاع الأمنية”.

حصار ممنهج واستهداف للقدسية

التقارير الميدانية تشير إلى أن الإغلاق لم يقتصر على منع صلوات الفجر والعشاء والتراويح، بل ترافق مع حملة إعلامية إسرائيلية تزعم حماية المكان، وهو ما يرفضه الفلسطينيون باعتباره غطاءً لاقتحامات المستوطنين وتفريغ المسجد من مرابطيه، وسط مخاوف من استغلال التطورات الإقليمية لتمرير مخططات تهويدية طويلة الأمد.

ردود فلسطينية غاضبة

حركة حماس وصفت الإجراءات بأنها “عدوان سافر” وتجاوز لكل الخطوط الحمراء، مؤكدة أن محاولات فرض واقع جديد بالقوة ستواجه بالصمود. القيادي ماجد أبو قطيش شدد على أن التضييق جزء من سياسة خنق شاملة تهدف لعزل القدس عن محيطها ومنع التضامن الشعبي، معتبراً أن الاحتلال يمارس تضليلاً ممنهجاً للتغطية على انتهاكاته لحرية العبادة.

دعوات للنفير العام

القوى الوطنية والهيئات المقدسية دعت الفلسطينيين إلى شد الرحال نحو الأقصى لكسر الحصار، معتبرة ذلك واجباً وطنياً وشرعياً. كما طالبت الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات، والمجتمع الدولي بالخروج عن صمته تجاه ما يتعرض له ثالث أقدس المساجد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى