الشيخ المنشاوي يبدع في فن الوقف والابتداء بقراءة نادرة من سورة الروم

أعاد القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي، أحد أعلام التلاوة في العالم ، إلى الأذهان جماليات فن الوقف والابتداء في القرآن الكريم، حين قرأ فضيلته في (قرآن المغرب) من سورة الروم: “فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا”..ثم أردف: “عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ”، وفي الجزء الأول جعل الانتقام الإلهي من المجرمين حقًا، وفي الثاني تعهد رباني بنصر المؤمنين. في مشهد قرآني يبرز عمق المعنى وبلاغة الأداء.
الوقف والابتداء.. علم يوضح المعاني
فن الوقف والابتداء يعد من أهم مباحث علم التجويد، إذ يضمن وضوح المعاني للقارئ والسامع، ويمنع اختلال أو نقصان المعنى، وهو ما جسده المنشاوي في تلاوته التي بقيت خالدة.
جدل قديم حول قراءة المنشاوي
قبل نحو ستة عقود، اعترض أحد الكُتاب على هذا الوقف وظنه خطأً، لكن أسرة المنشاوي لم ترد بحدة أو اتهام، بل تعاملت مع الأمر بروح علمية راقية.
موقف الأسرة.. إنصاف قبل الدفاع
الأسرة دعت عبر عمّه الشيخ أحمد السيد تايب المنشاوي إلى اجتماع عاجل، لبحث ما إذا كان الابن اجتهد فأصاب أم أخطأ، ليكون الرد أولًا على أنفسهم قبل الكاتب، فلما تبين أنه الحق حمدوا الله على عطاياه وتجلياته.
مختارة بتصرف من صفحة الكاتب الصحفي الكبير مختار محمود برعي



