الرياضة

الكاتب الصحفي الكبير صالح إبراهيم يكتب : مباراة “النسر” و”الكناري ” .. استحواذ بلا أنياب..ولا أهداف!

**قد يقول البعض ان المباراة بين الأهلي (النسر الأحمر) والكناري (شبيبة القبائل) قد أدت غرضها المأمول بعودة النسر من الجزائر -رغم التعادل- ضامنا بطاقة الصعود ويخسر جهود تريزيجيه- أحسن لاعبي الأهلي وأكثرهم انضباطا منذ فترة طويلة وحتى خروجه متأثرا بالإجهاد الشديد قبيل نهاية الشوط الأول المباراة.

**جاءت المباراة حماسية من الجماهير قبل اللاعبين وبات واضحا ان الشبيبة يريد أن يحقق المفاجأة بمساندة الشماريخ من المدرجات واللعب الخشن للحد من أداء لاعبي الأهلي الذين نزلوا الملعب بتشكيل شبه اضطراري بعد إصابة زيزو وإيقاف عاشور وعدم إعطاء الفرصة للوافد الأنجولي/البرتغالي إلا قبل نهاية المباراة رغم أن روح المغامرة-في تقديري- كانت دافعا قويا للمدرب الدنماركي  ليقدم لنا لاعب جديد جدير أن يحصل على فرصته وكم صنعت الظروف الصعبة من لاعبين تألقوا ودخلوا قلوب الجماهير..

** فرصتان مؤكدتان للشبيبة في الشوط الأول تهدأ بعدها الأمور ويحاول المدرب استثمار خبرات الأهلي المتراكمة ولكنه في تقديرنا لم يحسن استثمار الدكة -الضعيفة أصلا- ويجعلنا نتساءل : هل تراجع دور سيد عبد الحفيظ بعد هذه الصفقات الجديدة ؟ أم أن هناك علامة استفهام ؟

كما أننا لمحنا سلوكا غريبا في المدرب الأهلاوي هذه المرة وأعني به أن بن رمضان الذي بدا تائها بين مروان عطية وأليو ديانج ،عندما تحرك في الشوط الثاني بعد نزول طاهر محمد طاهر وتغييرات الدقيقة ٦٦ ،وقتها لمحنا منه شىء من الخطورة كادت أن تسفر عن هدف الإنقاذ فكانت المفاجأة بإخراجه بعدها مباشرة في تغييرات بدون طعم أو رائحة..وفقا للمسموح به..مما أدى إلى تعملق عصافير الكناري لكنهم لم بتحولوا إلى أسود ضارية وظل الاستحواذ حائرا بين الفريقين حتى انتهت المباراة بعد وقت بدل ضائع (٤ دقائق) حافظ عليها الحكم الإفريقي لأول مرة..ليستريح الجميع بالتعادل السلبي المريح الذي حفظ ماء وجه جميع الأطراف لكنه -أبدا- لم يحقق المأمول على الأقل من الجماهير.

**إنه درس لا ينسى على البساط الأخضر.. نتمنى أن يتعلم منه الدنماركي وأن يناقش- ليس في المؤتمرات الصحفية- وإنما مع جهاز الكرة وكابتن الخطيب ،لأننا -وإن كنا ضمنا التأهل لدور الثمانية لكن ذلك جاء مخيبا لأمنيات الجماهير الوفية التي وضعت حساباتها بعد الفوز الأخير للفريق في برج العرب أن تذكرة الصعود ستكون من الدرجة الأولى الفاخرة وهذا ما تنتظره في المباراة القادمة بعيدا عن حسبة برما بين الجيش الملكي ويانج أفريكانز..

ولا ننسى أن نقول : ألف سلامة يا تريزيجيه..حسدناك ياغالي

أهلاوي مصدوم ويبحث عن إجابة تنير له الطريق

الكاتب الصحفي الكبير صالح إيراهيم 

مدير تحرير أول بجريدة الجمهورية 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى