وضوح التعليمي
المجلس الثقافي البريطاني يطلق دراستين حول التطوير المهني والتمكين بمصر

كتب – ماهر بدر
في خطوة جديدة لدعم التعليم والتنمية المستدامة، أطلق المجلس الثقافي البريطاني هذا الأسبوع دراستين بحثيتين تسلطان الضوء على أهمية التطوير المهني المستمر للمعلمين، ودور اللغة الإنجليزية كأداة للتمكين الاجتماعي والاقتصادي في مصر. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المجلس لتعزيز النظم التعليمية وتوسيع فرص التعلم والمهارات بما يخدم الشباب والفئات الأكثر احتياجًا.
التطوير المهني المستمر (CPD): رافعة لجودة التعليم
- الدراسة الأولى تستعرض مشهد التطوير المهني المستمر في مصر بين عامي 2018 و2024.
- تؤكد أن CPD أصبح جزءًا أساسيًا من السياسات التعليمية لتحسين جودة التدريس وبناء قدرات المعلمين.
- أبرز التحديات: كثافة الفصول، ضعف الحوافز، تفاوت الوصول الرقمي، وعدم ارتباط التدريب بالمسار الوظيفي.
- أوصت الدراسة ببرامج أكثر عملية، تركيز على الصف الدراسي، وتنمية لغوية مستدامة.
اللغة الإنجليزية كأداة للتمكين
- الدراسة الثانية تكشف أن تعلم اللغة الإنجليزية يفتح أبواب التعليم العالي، المنح الدراسية، وفرص العمل.
- اللغة الإنجليزية تعزز الثقة بالنفس والمشاركة الاجتماعية والرقمية.
- التحديات: عدم تكافؤ فرص الوصول، التركيز على الامتحانات بدل الاستخدام العملي، والفوارق الاجتماعية والاقتصادية.
- أوصت الدراسة بمناهج شاملة تراعي السياق المحلي وتربط اللغة بمهارات الحياة والقيادة.
رؤية المجلس الثقافي البريطاني
- مارك هوارد، مدير المجلس في مصر، أكد أن التعليم وتنمية المهارات منظومة مترابطة.
- شدد على أن التطوير المهني المستمر وبجودة عالية لتعليم اللغة الإنجليزية هما أساس بناء مجتمع أكثر تمكينًا.
- دعا إلى استثمارات مستدامة وتنسيق أقوى لضمان أثر طويل الأمد على التنمية.



