المجلس الثقافي البريطاني يعزز الروابط التعليمية بين مصر وبريطانيا

كتب – ماهر بدر
في إطار سعيه المستمر لتطوير التعليم وتعزيز التعاون الدولي، اختتم المجلس الثقافي البريطاني جولة الدراسة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، بمشاركة وفد مصري يضم 12 مدرسة شريكة. الجولة التي استمرت أسبوعًا في لندن وكامبريدج، شكلت منصة للتبادل المعرفي واستكشاف أفضل الممارسات التعليمية البريطانية، بما يسهم في بناء قيادة تعليمية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
مشاركة إقليمية واسعة
شارك في الجولة 46 من القيادات التعليمية وممثلي وزارات التربية والتعليم من مصر والأردن والسعودية والعراق والمغرب ولبنان، حيث حضروا جلسات متخصصة وزيارات ميدانية لعدد من المدارس البريطانية المرموقة.
شعار الجولة: القيادة برؤية
انعقدت النسخة الثانية عشرة من الجولة تحت شعار: “القيادة برؤية: الابتكار، والرفاهية، وجودة التعليم في المدارس”، وركز البرنامج على آليات التقييم الذاتي الشامل، والتطوير المهني المستمر، بما يوازن بين المعايير العالمية والاحتياجات المحلية.
أولويات البرنامج
- الذكاء الاصطناعي في التعليم وإدارة المدارس
- استقطاب المعلمين والاحتفاظ بهم وتعزيز رفاهيتهم
- الاستعداد للتفتيش وتحسين الأداء المدرسي
- التعليم الشامل والقيادة المدرسية المتكاملة
- الحوكمة وحماية الطلاب وضمان الجودة
تصريحات قيادية
- مارك ووكر: أكد التزام المجلس الثقافي البريطاني بدعم المدارس في مواجهة التحولات الرقمية والمتطلبات التنظيمية الجديدة.
- هبة الله الأنصاري: شددت على أهمية التعاون العابر للحدود لإعادة تصور جودة التعليم وربط الممارسات البريطانية بالاحتياجات المحلية.
- هايدي وجدي لويس: أوضحت أن الجولة قدمت رؤى عملية حول دمج التكنولوجيا مع رفاهية الطلاب، يمكن تكييفها في السياق المصري.
أبرز محطات الجولة
- جلسات متخصصة في مقر المجلس الثقافي البريطاني
- زيارات ميدانية للمدارس البريطانية وحضور حصص دراسية
- ورش عمل وموائد مستديرة حول تقييمات Ofsted ومحو الأمية الرقمية
- تجارب ثقافية للتعرف على التراث البريطاني
- بناء شبكات إقليمية وشراكات تعليمية جديدة
أدوات عملية لمواجهة التحديات
تمثل هذه الجولة خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون التعليمي بين مصر والمملكة المتحدة، حيث تسهم في نقل الخبرات العالمية إلى السياق المحلي وتزويد القيادات التعليمية بأدوات عملية لمواجهة التحديات. كما أن التركيز على الابتكار والرفاهية وجودة القيادة يعكس تحولًا في فلسفة التعليم نحو بناء مدارس أكثر مرونة واستدامة، قادرة على تقديم تعليم متميز يلبي احتياجات المتعلمين في عالم سريع التغير.



