احدث الاخبارالصراط المستقيم

انتقادات حادة لرئيس وزراء أستراليا السابق دعواته لتشديد الرقابة على المؤسسات الإسلامية

✍️ كتب – محمد السيد راشد

أثار رئيس الوزراء الأسترالي السابق سكوت موريسون جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدينية بعد تصريحات مثيرة للجدل دعا فيها إلى تشديد الرقابة على المؤسسات الإسلامية، الأمر الذي اعتبره كثيرون تهديداً للحريات الدينية ومصدراً للانقسام المجتمعي في وقت حساس تمر به البلاد. صحيفة الجارديان البريطانية سلطت الضوء على هذه التصريحات وردود الفعل الغاضبة التي أعقبتها.

تصريحات موريسون في مؤتمر بالقدس

  • جاءت تصريحات موريسون خلال مؤتمر عن معاداة السامية عُقد في القدس المحتلة.
  • دعا إلى إنشاء سجل وطني للأئمة ونظام اعتماد إلزامي لهم.
  • طالب بتوسيع قوانين مكافحة التدخل الأجنبي لتشمل المؤسسات الدينية الإسلامية.
  • برر ذلك بالهجوم المسلح المستلهم من تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة بوندي بسيدني، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً خلال احتفالات عيد الحانوكا.

ردود فعل غاضبة من المؤسسات الإسلامية

  • الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية وصف تصريحات موريسون بأنها “متهورة ومسيئة وخطيرة”.
  • رئيس الاتحاد الدكتور راتب جنيد اعتبر أن الخطاب يخلق انقساماً بين المسلمين ويمنح السياسيين سلطة التدخل في الدين.
  • المجلس الوطني للأئمة أكد أن المقارنات التي ساقها موريسون مع دول عربية “تعكس جهلاً فاضحاً”، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية نفت أي ارتباط ديني منظم بالهجمات الأخيرة.

تحذيرات من التمييز والتطرف

  • مفوض مكافحة التمييز العنصري غيريدهاران سيفارامان حذر من مخاطر استهداف ديانة بعينها، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى “تشويه جماعي” ويغذي التطرف.
  • وزير الصناعة الدفاعية بات كونروي عبّر عن قلقه من أفكار موريسون، مشدداً على أن الجالية المسلمة “جزء ثمين من المجتمع الأسترالي”.
  • أمين جمعية المسلمين اللبنانيين جميل خير قال إن التطرف يجب بحثه في سياق أوسع يشمل تصاعد النازية الجديدة في أستراليا، مؤكداً أن تحميل المسلمين مسؤولية علل المجتمع “هو دفن للرأس في الرمال”.

دفاع موريسون عن مقترحاته

  • موريسون دافع عن أفكاره قائلاً إنه لا يسعى إلى “إدارة الدين”، بل إلى تعزيز “المسؤولية والمساءلة”.
  • استشهد بتجارب دول عربية تشرف على التعليم الديني، لكن منتقديه اعتبروا ذلك دليلاً على تجاهل خصوصية المجتمع الأسترالي.
  • حتى وقت نشر تقرير الجارديان، لم يرد موريسون على طلب الصحيفة للتعليق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى