باتريس لومومبا….مناضل كاد أن ينسى….من هو؟

متابعة/هاني حسبو.
من قلب قُبح مشهد عمله لاعب يجهل التاريخ تجاة مشجع كونغولي لم ولن ينسى سيرة لومومبا فكان المشهد ده هو تخليد ذكرى باتريس لومومبا اللي في كل دولة في شمال أفريقيا في شارع بإسمه
باتريس لومومبا هو أوّل رئيس وزراء لجمهورية الكونغو بعد استقلالها عن بلجيكا سنة 1960، وأحد أبرز رموز النضال التحرري في إفريقيا. طالب بسيادة حقيقية لبلاده، ورفض كل أشكال الهيمنة الأجنبية، واشتهر بخطابه التاريخي يوم الاستقلال، حين واجه الاستعمار البلجيكي بجرأة غير مسبوقة وكشف ممارساته القمعية.
ذلك الموقف الجريء أدخله في صدام مباشر مع القوى الغربية، لينتهي به المطاف معتقلاً، قبل أن يُغتال سنة 1961 رفقة اثنين من رفاقه، وهو في الخامسة والثلاثين من عمره. ولم تقف المأساة عند هذا الحد، إذ جرت لاحقًا محاولات لطمس الجريمة وإخفاء معالمها، في واحدة من أبشع صفحات التاريخ الاستعماري. ولم يبقَ من رفاته سوى أسنان احتُفظ بها في بلجيكا، قبل أن يُسلَّم أحدها إلى عائلته سنة 2022، في مشهد يعكس حجم الجريمة وعمق الجرح التاريخي.
بقي باتريس لومومبا رمزًا خالدًا للحرية والكرامة ومقاومة الاستعمار في الذاكرة الإفريقية والعالمية.
«لن ننسى أبدًا الإهانات، ولا الضربات، ولا المعاناة التي فُرضت علينا صباحًا ومساءً لأننا كنا سودًا.»
«قد يقتلونني، لكنهم لن يقتلوا أفكاري.»



