باكستان وتركيا تعرضان الوساطة بين واشنطن وطهران وسط تصاعد الحرب
كتب – الدكتور محمد النجار
قال مصدر إيراني كبير لوكالة رويترز إن باكستان سلمت إيران مقترحًا أمريكيًا لإنهاء الحرب، فيما لم يُحسم بعد مكان عقد أي محادثات محتملة بين طهران وواشنطن، وسط تصاعد الضربات الجوية المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وتزايد المخاوف العالمية من أزمة طاقة غير مسبوقة.
مقترح أمريكي من 15 بندًا:
تقارير إعلامية تحدثت عن خطة أمريكية تشمل وقف إطلاق النار لمدة شهر، تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف دعم الجماعات المسلحة، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز.
دور الوساطة الإقليمية:
أكد المصدر أن تركيا وباكستان قيد النظر لاستضافة المحادثات، فيما أوضح مسؤول تركي أن أنقرة تنقل رسائل بين واشنطن وطهران ودول الخليج لتشجيع التهدئة.
رفض إيراني للتفاوض:
القيادة الإيرانية نفت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود مفاوضات، مؤكدة أن الولايات المتحدة “تتفاوض مع نفسها”، ومشددة على أن طهران لا تعتزم الدخول في حوار مع واشنطن.
تصاعد العمليات العسكرية:
تبادلت إيران وإسرائيل ضربات جوية استهدفت مواقع استراتيجية في طهران وتل أبيب، فيما أعلنت الكويت والسعودية التصدي لهجمات بطائرات مسيرة.
أزمة طاقة عالمية:
إغلاق مضيق هرمز أدى إلى أسوأ أزمة في إمدادات الطاقة، حيث سحبت وكالة الطاقة الدولية نحو 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، بينما تكابد دول آسيا نقصًا حادًا في الوقود.
تعزيزات أمريكية:
تقارير أشارت إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوًا إلى الشرق الأوسط، لينضموا إلى 50 ألف جندي موجودين بالفعل، ما يزيد المخاوف من إطالة أمد الحرب.
قوة الاستجابة الفورية
الفرقة 82 المحمولة جوًا (82nd Airborne Division) هي وحدة نخبة في الجيش الأمريكي، تتخذ من فورت براج بولاية كارولينا الشمالية مقرًا، وتتخصص في الإنزال المظلي والانتشار السريع في أي مكان بالعالم خلال 18 ساعة، وتُعرف باسم “قوة الاستجابة الفورية”. تُعد أقدم فرقة محمولة جوًا بالجيش (تأسست 1917) وتتبع الفيلق الـ 18، ولها تاريخ قتالي طويل منذ الحرب العالمية الثانية، وشاركت حديثًا في أفغانستان، العراق، وأوروبا



