بالأسماء ..الإدارة الأميركية تعلن تشكيل مجلس السلام وممثل سامي لغزة

على شعث يعلن بدء أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة
كتب – محمد السيد راشد
في خطوة جديدة ضمن جهود تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أعلنت الإدارة الأميركية عن تشكيل مجلس السلام وتعيين ممثل سامٍ لإدارة القطاع، بالتزامن مع بدء اللجنة الوطنية الفلسطينية أعمالها رسميًا. هذه التطورات تأتي بعد يومين فقط من انطلاق المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تهدف إلى نزع السلاح وتشكيل حكومة تكنوقراط والشروع في إعادة الإعمار.
تعيين نيكولاي ميلادينوف ممثلًا ساميًا لغزة
كشف البيت الأبيض عن تعيين السياسي والدبلوماسي البلغاري نيكولاي ميلادينوف في منصب الممثل السامي لغزة. ويُعد ميلادينوف شخصية بارزة في العمل الدبلوماسي الدولي، حيث شغل منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بين عامي 2015 و2020، كما تولى سابقًا حقيبتي الخارجية والدفاع في بلغاريا، وكان عضوًا في البرلمان الأوروبي، إضافة إلى عمله ممثلًا للأمم المتحدة في العراق عام 2013.
تركيبة مجلس السلام
تضمن مجلس السلام الذي أعلنته الإدارة الأميركية أسماء بارزة، من بينها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للرئيس ترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وصهر ترامب جاريد كوشنر. كما تم تعيين آرييه لايتستون وجوش جرينباوم مستشارين للمجلس، فيما أسندت قيادة قوة الاستقرار الدولية إلى الجنرال جاسبر جيفيرز.
المجلس التنفيذي لغزة
أعلنت الإدارة الأميركية أيضًا عن إنشاء مجلس تنفيذي لغزة لدعم مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية الفلسطينية، بهدف تعزيز الحوكمة الفعالة وتقديم الخدمات التي تدعم السلام والاستقرار والازدهار. ويضم المجلس شخصيات دولية وإقليمية مثل ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، هاكان فيدان، علي الثوادي، الجنرال حسن رشاد، توني بلير، مارك روان، ريم الهاشيمي، نيكولاي ميلادينوف، ياكير جاباي، وسيغريد كاج. وتشير الخطة الأميركية إلى أن الرئيس ترامب سيرأس هذا المجلس.
بدء أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية
من جانبه، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث أن اللجنة بدأت رسميًا أعمالها من القاهرة، استعدادًا للانتقال إلى غزة لتنفيذ خطة إغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني. ويأتي ذلك بعد إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل نزع السلاح، تشكيل حكومة تكنوقراط، والانطلاق في مشاريع إعادة الإعمار.



