بالفيديو:أقوى مناظرة بين الحقّ والباطل في تاريخ الهند الحديث

متابعة/ هاني حسبو.
وصفها كثيرون: بأنّها أقوى مناظرة بين الحقّ والباطل في تاريخ الهند الحديث! وأول مناظرة بُثّت عبر واحدةٍ من أشهر القنوات الهندية، وتابعها الملايين باهتمامٍ وترقّب.
الشيخ شمائل الندوي واجه أحد أشهر الملاحدة والفنّانين في الهند، وهو شخصية تُعدّ من الآباء المؤسّسين لنهضة السينما الهندية، في مواجهة فكرية جريئة كشفت الحقائق، وقلبت الموازين.
وقد انتهت المناظرة بانتصارٍ بيّن للحق، باعتراف عدد من الملاحدة والهندوس أنفسهم، قبل المسلمين.
ولو اطّلعت على التعليقات أسفل المقطع، لابتهج قلبك؛ فهنا معجب بطرح المناظر المسلم، وهناك من يعلن تأثّره، وآخرون يصرّحون بإسلامهم صراحةً…
بدأت الجلسة بتوضيح أن النقاش ليس صراعًا بين الأديان أو محاولة لإثبات تفوق دين على آخر، بل هو حوار فكري هادئ بعيدًا عن التشنج
حدد الشيخ شمائل الندوي في بداية كلامه القواعد المعرفية للنقاش، موضحًا أن وجود الله لا يمكن إثباته أو نفيه بالأدوات العلمية التجريبية وحدها لأن الله ليس “مادة” تخضع للواقع الفيزيائي، بل يعتمد الإثبات على “الأدلة العقلية والمنطقية القطعية”
حجة التصميم والوجود (الشيخ شمائل الندوي)
استخدم الشيخ الندوي مثال “الكرة” ليشرح فكرة أصل الكون؛ حيث جادل بأن وجود أي شيء بخصائص محددة يستلزم وجود صانع اختار له هذه الخصائص
تساءل: إذا كان من غير المنطقي أن توجد كرة بخصائص معينة صدفة، فكيف بالكون العظيم بكل قوانينه؟ وأكد أن كبر حجم الكون لا يغير من جوهر السؤال: “من أين أتى؟ ولماذا بهذه الخصائص؟”
موقف جاويد أختر والمنظور الإلحادي
مثل جاويد أختر الجانب الذي يعتمد على التساؤلات العقلية والمادية، مشيرًا إلى أن العلم هو الوسيلة الوحيدة لفهم الواقع.
طرح جاويد أختر تساؤلات حول “مشكلة الشر” و”الدعاء”، متسائلاً: إذا كان الله يتدخل في شؤون البشر ويستجيب للدعاء لأمور بسيطة، فلماذا لا يتدخل لمنع الكوارث الكبرى أو معاناة الأطفال؟
الرد على مسألة الإرادة الحرة ومعاناة البشر
أوضح الشيخ الندوي أن هذه الحياة هي بمثابة “اختبار”، وأن وجود الظلم أو المعاناة لا ينفي وجود الخالق، بل هو جزء من نظام “الإرادة الحرة” التي منحها الله للبشر .
اعتبر الشيخ أن حجج جاويد أختر المتعلقة بالمعاناة هي “حجج عاطفية” (Emotional Arguments) وليست أدلة منطقية تنفي وجود الخالق



