بالفيديو:خطبة “موانع الغفران في النصف من شعبان”

إعداد وأداء الدكتور عبد المنعم إبراهيم عامر.
أعدها للنشر/هاني حسبو.
يقدم الدكتور عبد المنعم إبراهيم في هذا الفيديو خطبة مفصلة بعنوان “موانع الغفران في النصف من شعبان”، حيث يركز على ضرورة الاستعداد لشهر رمضان بتطهير النفس من الذنوب والعوائق التي تمنع مغفرة الله.
هذا ملخص وافٍ لأبرز محاور الفيديو:
. أهمية شهر شعبان والاستعداد لرمضان
يؤكد الدكتور أن شعبان هو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، وكان النبي ﷺ يكثر من الصيام فيه تعظيماً لرمضان.
يعتبر شعبان بمثابة “الراتبة” (السنة القبلية) لرمضان، حيث يروض المسلم نفسه فيه على الطاعات ليدخل رمضان بهمة عالية
موانع الغفران (لماذا لا يغفر لبعض الناس؟)
أوضح الدكتور أن هناك موانع تمنع العبد من نيل مغفرة الله في ليلة النصف من شعبان، وفي رمضان، وفي سائر العام، وأهمها:
الشرك بالله: وهو المانع الأكبر والمحبط للأعمال. وأشار إلى ضرورة الحذر من الشرك الأكبر (كعصيان أوامر الله الواضحة أو اللجوء لغيره) والشرك الأصغر (كالحلف بغير الله).
الشحناء وفساد ذات البين: يؤكد الفيديو أن الله يغفر لجميع عباده إلا “المشاحن” (الذي بينه وبين أخيه خصومة أو حقد). ووصف الشحناء بأنها “الحالقة” التي تحلق الدين وتذهب ببركة الطاعات
الابتداع في الدين: الشحناء لا تقتصر على الخصومات الشخصية بل تشمل الابتداع في الدين ومخالفة سنة النبي ﷺ .
الكبائر (القتل والزنا): ذكر أن القتل والاعتداء على الدماء من أعظم الموانع التي تحرم العبد من نفحات المغفرة، خاصة في زمن كثر فيه الهرج .
أكل الحرام والربا: أشار إلى أن مطعم الحرام يمنع استجابة الدعاء ويحجب المغفرة، مستشهداً بحديث الرجل الذي يطيل السفر ومطعمه حرام .
. فضل “مخموم القلب”
استشهد بحديث النبي ﷺ عن أفضل الناس وهو “كل صدوق اللسان مخموم القلب”، وفسره بأنه التقي النقي الذي لا غل فيه ولا حقد ولا حسد لأحد .
روى قصة الرجل الذي بشر النبي ﷺ بأنه من أهل الجنة ثلاث مرات، وكان السر في ذلك أنه لا يبيت وفي قلبه غل على أحد من المسلمين [
. التحذير من الغفلة واللهو
انتقد الانشغال بالألعاب الإلكترونية (مثل ببجي) واللهو على المقاهي في الأوقات الفاضلة التي ينزل فيها الله للسماء الدنيا ليبسط يده للمستغفرين، معتبراً الغفلة وترك طلب المغفرة من العوائق الخطيرة .
الخلاصة: يدعو الفيديو المسلم إلى “كنس” قلبه وتطهيره من الشرك والحقد قبل دخول المواسم المباركة، لضمان نيل جوائز الرحمن ومغفرته.


