احدث الاخبارالصراط المستقيمفيديو وضوح

بالفيديو: خطبة “رمضان استقامة أو ندامة”

إعداد وأداء/ الدكتور عبد المنعم إبراهيم عامر.

أعدها للنشر/ هاني حسبو.

تدور الخطبة حول فكرة محورية وهي أن شهر رمضان هو فرصة ذهبية إما أن يستغلها المسلم بـ “الاستقامة” فينال البشرى والجوائز، أو يفرط فيها فتكون عليه “حسرة وندامة” يوم القيامة .

أولاً: فضل الاستقامة وبشائرها

الاستقامة هي لزوم طاعة الله ورسوله، وقد ذكر الدكتور عدة أدلة على فضلها:

 

بشرى الملائكة: استشهد بقوله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ”

 

معية الله وولايته: المستقیمون تولیهم الملائكة في الدنيا والآخرة بالدعم والنصرة.

السداد والمقاربة: أورد حديث النبي ﷺ: “سددوا وقاربوا وأبشروا”، موضحاً أن السداد هو الاستقامة التامة، والمقاربة هي المحاولة والاجتهاد لمن تعثر .

الرزق والبركة: الاستقامة سبب لسعة الرزق، لقوله تعالى: “وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا”

ثانياً: خطورة التفريط والندامة

حذر الخطيب من أن من لا يستقيم في رمضان قد يُحرم من الهداية للأبد:

 

الحيلولة بين المرء وقلبه: استشهد بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ”، محذراً من أن عدم المسارعة للطاعة قد يؤدي إلى قسوة القلب وعدم القدرة على العمل لاحقاً.

 

دعاء جبريل وتأمين الرسول ﷺ: ذكر الحديث الشديد الذي صعد فيه النبي ﷺ المنبر وقال “آمين”، وكان منها: “رغم أنف رجل (أو بَعُدَ مَن) أدرك رمضان فلم يُغفر له” .

عاقبة ترك الصلاة: خص صلاة العصر بالذكر محذراً بحديث: “من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله”، وشبه خسارتها بخسارة الأهل والمال .

ثالثاً: أسباب تحصيل الاستقامة في رمضان

طرح الدكتور عدة وسائل عملية للثبات على الطريق:

 

الصحبة الصالحة: حذر من رفقاء السوء وأدوات اللهو (كإدمان الموبايلات) التي تضيع وقت القرآن، واستشهد بقوله تعالى: “وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً”

 

العمل بالموعظة: أكد أن العلم والفهم يزدادان بالعمل، لقوله تعالى: “وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا”

الاعتصام بالله: الهداية للصراط المستقيم منوطة بالاعتصام بالله وحده .

 

المسارعة والسبق: رمضان ليس وقت التراخي بل وقت المسارعة للمغفرة والجنات .

 

الخلاصة:

رمضان “سوق” نُصب ثم انفض، ربح فيه من استقام على طاعة الله، وخسر فيه من اتبع هواه وصحبته السيئة. الاستقامة في رمضان هي دليل القبول وبداية الطريق نحو الجنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى