احدث الاخبار

بدائل محدودة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى العالم

كتب – محمد السيد راشد 

الطرق البديلة لمضيق هرمز لتصدير النفط محدودة، أبرزها خط الأنابيب السعودي شرق–غرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بطاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، إضافة إلى خطوط في الإمارات والعراق، لكنها مجتمعة لا تستطيع تعويض كامل الـ 20 مليون برميل يومياً التي تمر عادة عبر المضيق.

أبرز الطرق البديلة لمضيق هرمز

الدولة الخط أو المسار الطاقة الاستيعابية الملاحظات
السعودية خط أنابيب شرق–غرب (بقيق – ينبع) حتى 7 مليون برميل يومياً (2025) أهم بديل، ينقل النفط مباشرة إلى البحر الأحمر بعيداً عن الخليج
الإمارات خط أنابيب أبوظبي – الفجيرة نحو 1.5 مليون برميل يومياً يصل إلى ميناء الفجيرة على خليج عمان، متجاوزاً المضيق
العراق خط أنابيب كركوك – جيهان (تركيا) 1.6 مليون برميل يومياً (قدرة نظرية) يستخدم لتصدير النفط عبر البحر المتوسط، لكن يتأثر بالوضع الأمني
عُمان ميناء الدقم وموانئ أخرى طاقة محدودة مشاريع قيد التطوير لتصدير النفط والغاز بعيداً عن المضيق
قطر الغاز الطبيعي المسال عبر ميناء راس لفان يعتمد على ناقلات تمر غالباً عبر المضيق لا يوجد بديل بري مباشر، ما يجعلها أكثر عرضة للاضطرابات

نقاط أساسية

  • مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، أي حوالي 20 مليون برميل يومياً.
  • البدائل الحالية توفر فقط بين 3.7 و5.7 مليون برميل يومياً، أي ربع الكميات المعتادة.
  • السعودية والإمارات هما الأكثر قدرة على تجاوز المضيق بفضل خطوط الأنابيب الداخلية.
  • العراق يسعى حالياً لتوسيع صادراته عبر تركيا بسبب تعطّل الملاحة في الخليج .
  • الاعتماد على هذه البدائل يظل محدوداً، ولا يمكن أن يعوض بالكامل عن إغلاق المضيق.

المخاطر والتحديات

  • الطاقة الاستيعابية غير مختبرة بالكامل (مثل خط السعودية عند 7 مليون برميل يومياً).
  • الوضع الأمني والسياسي في العراق وتركيا قد يعرقل استخدام خط كركوك–جيهان.
  • الغاز الطبيعي المسال القطري يعتمد بشكل شبه كامل على المضيق، ما يجعله أكثر عرضة للاضطرابات.
  • البنية التحتية في عُمان والدقم لا تزال في طور التطوير ولم تصل إلى مستويات تصدير ضخمة.

الخلاصة:

البدائل موجودة لكنها محدودة، وأي إغلاق طويل لمضيق هرمز سيؤدي إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية، مع اعتماد رئيسي على خط السعودية شرق–غرب وخط الإمارات إلى الفجيرة كأهم المسارات البديلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى