السودانشئون عربيةمصر

برلماني: استضافة مشاورات السودان بالعلمين تعكس مكانة مصر وثقة المجتمع الدولي

كتبت – د . هيام الإبس

أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب المصري، أن استضافة مدينة العلمين الجديدة للمشاورات الدبلوماسية الهامة بشأن الأزمة السودانية، تعد برهاناً جديداً على المكانة الإقليمية والدولية المرموقة التي تحظى بها الدولة المصرية كشريك فاعل وقادر على إدارة الأزمات المعقدة. وتجمع هذه اللقاءات وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس، ووزير الخارجية السوداني محيى الدين سالم، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لصياغة رؤية مشتركة لإحلال السلام.

ثوابت مصرية راسخة لحماية وحدة السودان ومؤسساته

أوضح النائب أيمن محسب أن التحرك الدبلوماسي المصري المكثف تجاه القضية السودانية يعكس إدراكاً عميقاً من القيادة السياسية لحجم المخاطر التي تفرضها الحرب الدائرة على أمن واستقرار المنطقة. وأشار إلى أن الرؤية المصرية تنطلق من ثوابت لا حيدة عنها:

  • صون وحدة البلاد: الحفاظ التام على وحدة السودان وسلامة أراضيه الإقليمية.

  • دعم المؤسسات الشرعية: مساندة مؤسسات الدولة الوطنية لاستعادة الأمن والنظام.

  • رفض الفوضى: التصدي لأي سيناريوهات تسعى لتقسيم الشعب السوداني أو دفعه نحو الانقسام.

توقيت حرج وسط تصعيد عسكري متواصل في كردفان والأبيض

أشار “محسب” إلى أن هذا الاجتماع الرباعي يأتي في توقيت شديد الحساسية نظراً للتطورات الميدانية المتلاحقة على الأرض، والتي تشمل:

  1. استمرار التصعيد العسكري العنيف في مناطق استراتيجية وفي مقدمتها إقليم كردفان ومدينة الأبيض.

  2. التفاقم الحاد للأوضاع الإنسانية، وتزايد معدلات النزوح للمواطنين السودانيين المتضررين من العمليات العسكرية.

  3. حاجة الأطراف الدولية إلى منصة تثق بها كافة الأطراف لتقريب وجهات النظر، وهو ما توفره القاهرة دائماً.

نهج الرئيس السيسي يعزز مكانة مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي

شدد عضو مجلس النواب على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتبنى نهجاً ثابتاً يقوم على تغليب لغة الحوار والحلول السلمية على منطق السلاح. هذا الدور المحوري عزز من ثقة المجتمع الدولي في الرؤية المصرية، وجعلها ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا. واختتم محسب مؤكداً أن مصر ستواصل بذل كافة جهودها السياسية والإنسانية لدعم الأشقاء في السودان انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية لحماية أمن الإقليم ومنع اتساع دائرة الصراع.

زر الذهاب إلى الأعلى