بعد اختطاف مادورو.. هل تواصل الصين سياسة “الصبر الاستراتيجي”؟!

متابعة/ هاني حسبو.
العبارة كانت حكرا على إيران لزمن طويل قبل المواجهة الأخيرة، لكنها تبدو أكثر تعبيرا في حالة الصين، وإن لم تتعرّض لهجمات مباشرة على شاكلة إيران.
ضربة فنزويلا هي الأكثر قسوة للصين، فقد كانت مصدر إمدادات طاقة رخيصة، والطاقة هي العنوان الأهم في عالم القوة.
صمت الصين سيشجّع ترامب على المضي قدما في سياسة العربدة، من إيران إلى سواها، وهذا يعني وقف صعودها المتواصل.
قد ينسحب ذلك على روسيا بدرجة ثانية، فما لم تتحوّل المغامرة الجديدة إلى عبء على أمريكا، على هذا النحو أو ذاك، فإن شهية ترامب لن تتوقف عند حد.
المغامرات لا تسير دائما كما صمّمها المغامرون، فضلا عن أن تنتهي كما يريدون، وفي حالة السيولة الدولية الراهنة، سيكون ذلك أكثر وضوحا.
في “الكيان” موجة فرح بما جرى، واستبشار بالمحطة الإيرانية التالية، مع بتكريس الخوف العالمي من عربدة حبيبهم في البيت الأبيض، لكن الأحداث ما زالت تتفاعل، والأرجح أن لا تمضي كما يريدون، لأن منطق السياسة يقول ذلك في ظل المعطيات الحالية.
مختارة من حساب ياسر الزعاترة على منصة x



