تصاعد الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل: ضربات متبادلة وتوسع الحرب إقليميا

كتب – الدكتور محمد النجار
تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أعنف موجات التصعيد العسكري في السنوات الأخيرة، حيث تتواصل العمليات المشتركة الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران، فيما ترد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب لتشمل أطرافاً إقليمية جديدة.
ضربات جوية مكثفة وخسائر بشرية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، حيث استهدفت الغارات المشتركة مواقع عسكرية وحكومية في طهران ومدن أخرى، وأسفرت عن مقتل المئات بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، ما أحدث فراغاً سياسياً كبيراً في الداخل الإيراني .
وصرح الجيش الاسرائيلي بأنه تم اغتيال قائد حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في لبنان أدهم عدنان العثمان.
تجدر الاشارة إلى أن العاصمة طهران لا تتواجد بها قوات عسكرية ، وأن التدمير الاسرائيلي لا ينصب على القوات العسكرية الايرانية وإنما ينصب على السجن المركزي وإيجاد حالة فوضى لإخراج المساجين للمشاركة في الضغط الشعبي على الحكومة الحالية.
رد إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة
إيران ردت بهجمات صاروخية وطائرات بدون طيار استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في الكويت وقطر والبحرين،والامارات والسعودية إضافة إلى هجمات على البنية التحتية النفطية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 8% وتسجيل الذهب مستويات قياسية .
خسائر أمريكية وإسرائيلية
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مقتل 6 جنود وإصابة العشرات بجروح خطيرة، فيما اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، لكن بعضها أصاب أهدافاً داخل إسرائيل، ما زاد من حالة القلق الشعبي .
اتساع رقعة الحرب وتدخل الميليشيات
دخلت ميليشيات مدعومة من إيران، إضافة إلى حزب الله اللبناني، على خط المواجهة عبر هجمات على مصالح أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، ما ينذر بتحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة .
مشهد سياسي متغير في إيران
في أعقاب مقتل خامنئي، تولى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع مجلس قيادة مؤقت إدارة البلاد، وسط حديث عن إمكانية فتح قنوات تفاوض جديدة مع واشنطن، رغم استمرار العمليات العسكرية .



