تفاصيل مثيرة عن عمالقة التكنولوجيا في وثائق إبستين…..ما هي؟

متابعة/ هاني حسبو.
يتصدر القائمة ريد هوفمان، مؤسس لينكدإن، الذي ورد اسمه في 2658 ملفا.
الأخير اعترف بزيارة جزيرة إبستين، لكنه ادّعى أن ذلك كان لدعم مسعىّ خيري. في عام 2019، أعرب هوفمان عن ندمه قائلا “لقد ساعدت في استعادة سمعته وساهمت في استمرار ظلم. لذلك، أشعر بندم عميق”.
يظهر بيل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، في 2592 ملفا. وقد كُشِف عن العلاقة بينهما حتى قبل نشر هذه الملفات، وذلك في تقارير نشرتها صحيفتا نيويورك تايمز وول ستريت جورنال.
وتكشف الملفات الجديدة عن تفاصيل إضافية، من بينها مذكرات كتبها أحد مساعدي إبستين حول “غداء مع بيل غيتس ووودي آلن” في مارس 2013.
تتضمن الوثائق أيضا ادعاءات خطيرة ضد غيتس ، لكنها تظهر في رسائل بريد إلكتروني أرسلها إبستين لنفسه، ومن غير الواضح ما إذا كان قد أرسلها إلى غيتس. زعم إبستين في هذه الرسائل أنه ساعد غيتس في “الحصول على أدوية للتعامل مع عواقب ممارسة الجنس مع فتيات روسيات”. ونفى متحدث باسم غيتس بشدة قائلا: “هذه الادعاءات سخيفة وكاذبة تماما”.
ذُكر اسم بيتر ثيل، مؤسس شركة البرمجيات العملاقة بالانتير، في 2281 ملفا. توثق هذه الملفات اجتماعات عديدة بينهما، بما في ذلك مراسلات مباشرة. في أبريل/نيسان 2016، بادر ثيل بدعوة إبستين قائلا: “ماذا تفعل يوم الجمعة؟ هل نتناول الغداء معا؟”. وفي الشهر التالي، بعد اكتشاف أن ثيل موّل سرا دعوى قضائية ضد موقع غوكر، كتب إليه إبستين: “يسعدني أن أشاركك في نفقات التقاضي”. وفي محادثات لاحقة، ناقش الاثنان الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
يظهر اسم إيلون ماسك في 1116 ملفا. لطالما ادعى ماسك أنه لم يزر جزيرة إبستين قط، لكن الملفات تكشف عن اهتمامه بها. ففي نوفمبر 2012، سأل ماسك: “ما هو اليوم/الليلة التي ستشهد أروع حفلة على جزيرتكم؟”. وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى من ديسمبر 2013، كتب: “سأكون في جزر العذراء/سانت بارتس خلال العطلات. هل هناك وقت مناسب للزيارة؟”.
يظهر مؤسسا جوجل، لاري بيج (314 ملفا) وسيرجي برين (294 ملفا)، في عدد مماثل من الوثائق. وقد استُدعي كلاهما عام 2023 للإدلاء بشهادتهما في دعوى مدنية تتعلق بجرائم الاتجار بالجنس التي ارتكبها إبستين. وتشير الملفات إلى أن برين تناول العشاء في منزل إبستين بنيويورك في أبريل/نيسان 2003، وأن بيج حضر وجبات مماثلة. كما توثق رسائل البريد الإلكتروني علاقات تجارية محتملة، بما في ذلك استخدام طائرة إبستين المروحية.
ظهر اسم مارك زوكربيرج في 282 قضية، وجيف بيزوس في 196 قضية، وإريك شميدت في 193 قضية. وفي هذه القضايا، يبدو أن إبستين قد أرسل إليهم رسائل بريد إلكتروني. دُعي زوكربيرج إلى حفل عشاء عام 2015، ولكن لا يوجد ما يشير إلى أنه ردّ بالموافقة. أما بالنسبة لبيزوس، فقد ادعى إبستين أنهما كانا في الحفل نفسه عام 2009، ولكن لا يوجد دليل على أي تواصل بينهما.
لهذا كله لم يكن نشاط فرد واحد وعشيقته أو زوجته.. إنه نشاط مؤسّسة استخبارية فاعلة،
مختارة من حساب ياسر الزعاترة على منصة x بتصرف.



