وضوح التعليمي

تمثيل مصري مشرف في روما: د. مجدي رشاد متحدثًا في قمة الروبوتات العالمية 2026

كتبت – د. نبيلة قشطي

في مشهد يعكس الحضور المصري المتميز على الساحة العلمية الدولية، تمت دعوة الأستاذ الدكتور مجدي زكريا رشاد، عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، وعميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة المنصورة سابقًا، للمشاركة كمتحدث رسمي في قمة الروبوتات العالمية 2026 التي ستُعقد في العاصمة الإيطالية روما خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس 2026. هذا الحدث العالمي يعد من أبرز الفعاليات المتخصصة في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ويجمع نخبة من العلماء والخبراء وقادة الصناعة من مختلف أنحاء العالم.

 قمة الروبوتات العالمية 2026

تُعد القمة منصة رائدة لعرض أحدث الابتكارات في مجالات الروبوتات، الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي. وتهدف إلى تعزيز النقاش العلمي والمهني، وتبادل الخبرات بين الأكاديميين والباحثين وقادة الصناعة.

يشارك في القمة نخبة من المتخصصين من مختلف الدول، ما يجعلها حدثًا عالميًا ذا تأثير واسع على مستقبل التكنولوجيا.

مشاركة مصرية مشرفة

أعرب الدكتور مجدي زكريا رشاد أعرب عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن القمة تمثل فرصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث ما توصل إليه العلم.

وشدد على أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية وتعزيز التعاون الدولي لدعم منظومة البحث العلمي والتطوير المؤسسي في مصر والمنطقة.

 زيارة علمية إلى شركة Kinegges S.r.l

  • ضمن فعاليات القمة، ستتم زيارة علمية وتقنية إلى شركة Kinegges S.r.l الرائدة في مجال الروبوتات والتقنيات الذكية.
  • الهدف هو الاطلاع على أحدث الحلول الصناعية والتطبيقات المتقدمة، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات العملية.
  • هذه الزيارة تمثل فرصة لتعزيز البرامج التعليمية والبحثية، وبناء شراكات دولية مستقبلية.

تعزيز مكانة الجامعات المصرية عالميًا

إن مشاركة الدكتور مجدي زكريا رشاد في قمة الروبوتات العالمية 2026 لا تمثل إنجازًا شخصيًا فحسب، بل هي انعكاس مباشر لمكانة الجامعات المصرية في الساحة الأكاديمية الدولية. فوجود شخصية أكاديمية مصرية في منصة عالمية بهذا الحجم يعزز صورة الجامعات المصرية كمراكز بحثية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة. كما يفتح الباب أمام شراكات علمية دولية، ويمنح الطلاب والباحثين المصريين فرصًا أكبر للانخراط في مشاريع بحثية مشتركة، مما يرفع من تصنيف الجامعات المصرية عالميًا ويؤكد قدرتها على المنافسة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

زر الذهاب إلى الأعلى