أخبار العالماحدث الاخبارتقارير وتحقيقات

توماس ماسي….الرجل الذي هز أركان واشنطن بملفات إبستين ولماذا دخل في صدام مباشر مع ترامب ؟ ماقصته؟

متابعة/ هاني حسبو.

المتابع  لأخبار أمريكا الأيام الأخيرة، من المؤكد أنه سمع اسم “توماس ماسي” (Thomas Massie). لمن لا يعرف “توماس ماسي” (Thomas Massie)، هذا الشخص ليس مجرد نائب عادي. هو مهندس عبقري خريج جامعة MIT المرموقة، يعيش في مزرعة معزولة تعتمد على الطاقة الشمسية، ومعروف في أمريكا بلقب “حارس الدستور”. ماسي رجل “رأسه يابس” في الحق؛ لا يمشي خلف حزبه كالأعمى، بل يملك الشجاعة ليقول “لا” لأي شخص مهما كان منصبه. واليوم، صار هو الشخص اللي قرر يفتح “عش الدبابير” ويواجه أقوى نخب العالم وجهاً لوجه.

 

ملاحظة : ماسي يتبع الحزب الجمهوري وليس الديموقراطي وبتنصدمون من هذي المعلومة لانه الان في حرب ضد ادارة ترامب الي من نفس حزبه وهذا شي يعتبر ماقد صار.

‏القصة بدأت لما مسك ملفات إبستين وبدأ يدقق في “الحبر الأسود” (الأسماء المحجوبة). ماسي رفض الرواية الرسمية اللي تقول إن الأسماء محجوبة لأسباب قانونية، وواجه وزيرة العدل “بام بوندي” وكشف إن هناك 6 أسماء كبرى تم إخفاؤها عمداً، من بينهم “سلطان بن سليم” و”ليزلي ويكسنر”. هو الآن يطالب بنشر كل حرف محجوب، ويقول: “الشعب الأمريكي دفع ثمن هذه التحقيقات، ومن حقه يعرف من هم المفترسون”

‏قنبلة الأسبوع: كشف “الأسماء الستة” المخفية

 

هذا الأسبوع، فعل  ماسي حركة هزت أركان واشنطن. وقف قدام وزيرة العدل “بام بوندي” وواجهها بملفات إبستين المحجوبة. ولما حاولت الوزيرة تتهرب وتغير الموضوع، فاجأها وكشف للعلن “6 أسماء” كانت مخبأة تحت الحبر الأسود، ومن بينهم “سلطان بن سليم” و”ليزلي ويكسنر”. ماسي كسر “جدار الصمت” وأثبت إن حجب هذي الأسماء ما كان قانوني، بل كان مجرد “درع حماية” للأثرياء والمتنفذين.

 

ايضا النائب الديموقراطي رو خانا كشف عن الاسماء هذي روخانا مع انه في حزب منافس لتوماس ماسي الا ان الاثنين هذول تحالفوا عشان يكشفون ملفات ابستين المحجوبة تخيلوا عددها فوق ال ٣ مليون للان للحكومة غير  راضية تطلعها

 

ملاحظة : بعد كشف الاسماء تم إعفاء بن سليم من مناصبه .

‏التمرد لأجل المبادئ.. “الحقيقة فوق الحزبية”

 

رغم إنه ينتمي للحزب الجمهوري، إلا إن ماسي لم  يجامل إدارة ترامب وانتقدها بحدة بسبب المماطلة في كشف الحقائق. ترامب وصفه بـ “الخاسر”، لكن ماسي رد بالتمسك بالدستور، وقاد جبهة “المتمردين” اللي يرفضون تسييس العدالة. وفي سابقة تاريخية، تحالف مع الديمقراطي “رو خانا” عشان يشكلون جبهة واحدة ضد “طبقة إبستين”، وهذا التحالف هو اللي أرعب “الدولة العميقة” لأنه كسر اللعبة الحزبية التقليدية.

‏الصدام مع ترامب:

 

هنا “مربط الفرس”. ترامب وصف ماسي بـ “الخاسر” (Loser) وحرض ضده. ليش؟ لأن ماسي اتهم إدارة ترامب الجديدة، وتحديداً وزارة العدل والـ FBI، بأنهم يماطلون في كشف الحقائق. ماسي يرى أن ترامب يحاول “تسييس” الملف أو استخدامه كورقة ضغط بدلاً من كشفه للعلن.

 

هذا الصدام خلى ماسي يتمرد رسمياً ويقول: “ولائي للدستور وللحقيقة، مو لأي رئيس”.

‏ كشف “كذبة” مدير الـ FBI.. المواجهة الكبرى

 

النواب توماس ماسي وروخانا والبقية مع الي تمردوا على ادارة ترامب ما اكتفوا بملفات إبستين، بل دخلوا في صدام مباشر مع “كاش باتيل” (مدير الـ FBI القوي). احد النواب كشف قدام الكاميرات إن باتيل يمارس “التضليل” على الكونجرس، بادعائه إنه ما يعرف شخصيات معينة، بينما تم إثبات إنه ظهر معهم في برامجهم 8 مرات! النواب واجهوه بكل قسوة وقال له : “أنت تكذب تحت القسم”. هذي المواجهة فضحت إن فيه عمليات “تنظيف” للملفات قاعدة تصير الحين داخل أجهزة الأمن عشان يحمون رؤوس كبيرة قبل ما ينكشف المستور.

‏وصية “ما قبل العاصفة”: لستُ انتحارياً!

 

أخطر شيء فعله  ماسي هو تغريدته “الوقائية”  واللي تعتبر بمثابة وصية علنية. كتب بوضوح: “أنا آكل صحي، وفرامل سيارتي سليمة، وأنا قنّاص وسبّاح ماهر.. ولستُ انتحارياً”. هذي الرسالة موجهة للنخبة اللي فضحهم؛ هو عارف إن اللي كشف أسماءهم عندهم تاريخ طويل في “الحوادث الغامضة”.

 

بتغريدته هذي، يقول للعالم: “إذا حدث لي شيء، القاتل معروف، ولا تصدقون أي رواية تقول إنه حادث أو انتحار”.

‏ماسي الان في خندق مع رو خانا ضد “السيستم” كامل. هل سينجحون في كشف باقي الـ 3 ملايين وثيقة، أم أن “طبقة إبستين” ستنتصر في النهاية؟

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى