تقارير وتحقيقات

 جامعة أكاديميون العالمية تختتم مؤتمرها الدولي حول قيم المواطنة والعيش المشترك في الإسلام 

د.حياة نياز :المداخلات العلمية أبرزت قدرة القيم الإسلامية على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية

د. نيبلة قشطي : المؤتمر قدّم رؤى تطبيقية ومعالجات عملية قابلة للتوظيف في السياقات التعليمية والثقافية والمجتمعية

د. هشام العربي: البرنامج العلمي للمؤتمر اتسم بالتوازن بين العمق الأكاديمي وتنوع المحاور

كتب – حمدي محروس 

في خطوة علمية رائدة تعكس الاهتمام المتزايد بقضايا المواطنة والتعايش السلمي، اختتمت جامعة أكاديميون العالمية – كلية العلوم الإسلامية أعمال مؤتمرها الدولي بعنوان «قيم المواطنة والعيش المشترك في الإسلام: نحو بناء مجتمعات متماسكة ومتسامحة». المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام عبر منصة Zoom مع بث مباشر على قناة الجامعة في يوتيوب، جمع نخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخارجه، ليشكل منصة فكرية وحوارية تسعى إلى ترسيخ قيم التسامح وقبول الآخر.

المؤتمر مساحة للتبادل العلمي والفكري

أكدت الأستاذة الدكتورة حياة نياز، رئيسة الجامعة ورئيسة المؤتمر، أن الحدث مثّل مساحة علمية جادة لتبادل الرؤى حول المواطنة والعيش المشترك من منظور إسلامي معاصر. وأوضحت أن المداخلات العلمية أبرزت قدرة القيم الإسلامية على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية التي تعيشها المجتمعات الحديثة، مشيرةً إلى حرص الجامعة على تنظيم مؤتمرات ذات بعد إنساني وحضاري يواكب متطلبات العصر.

رؤى تطبيقية ومعالجات عملية

من جانبها، شددت الدكتورة نبيلة عبد الفتاح قشطي، المنسق العام للمؤتمر، على أن انعقاد المؤتمر جاء استجابةً لحاجة علمية ملحّة لإعادة تأصيل مفاهيم المواطنة والعيش المشترك في ظل المتغيرات العالمية الراهنة. وأكدت أن المؤتمر لم يقتصر على الطرح النظري، بل قدّم رؤى تطبيقية ومعالجات عملية قابلة للتوظيف في السياقات التعليمية والثقافية والمجتمعية، مما يعكس نجاحه في تحقيق أهدافه العلمية والحوارية.

برنامج علمي متوازن ومخرجات نوعية

أوضح الدكتور هشام العربي، رئيس اللجنة التحضيرية، أن البرنامج العلمي للمؤتمر اتسم بالتوازن بين العمق الأكاديمي وتنوع المحاور، مشيرًا إلى أن الأوراق البحثية المقدمة اتسمت بالجدة والالتزام بالمنهجية العلمية، وأسهمت في إثراء النقاشات وتعزيز جودة المخرجات العلمية.

حضور وتفاعل واسع

انعقد المؤتمر يوميًا في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وشهد حضورًا وتفاعلًا لافتًا من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بقضايا المواطنة والتعايش السلمي، مما يعكس أهمية الموضوع وراهنيته في ظل التحديات العالمية الراهنة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى