أخبار العالم

جدل أمريكي–إسرائيلي حول ضرب إيران: ضغوط تل أبيب وحذر واشنطن

كتب – محمد السيد راشد

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، كشفت تقارير أمريكية أن الرغبة في توجيه ضربة عسكرية ضد إيران تنبع أساسًا من الجانب الإسرائيلي، بينما يبدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحفظًا واضحًا على الخيار العسكري، مفضلًا المفاوضات والبحث عن تسوية سياسية. هذا التباين في المواقف يعكس حالة من الحيرة داخل الإدارة الأمريكية، ويضع مستقبل العلاقات مع إيران على مفترق طرق.

الموقف الأمريكي

  • مسؤولون أمريكيون أوضحوا أن ترمب لا يرى الخيار العسكري مناسبًا في الوقت الراهن.
  • رغم اعتباره سابقًا أن الأنشطة النووية الإيرانية تمثل تهديدًا وشيكًا، إلا أن موقفه تغيّر مؤخرًا.
  • ترمب أكد أن “قوة هائلة تتجه إلى إيران”، لكنه شدد على أن الهدف هو التوصل إلى اتفاق، محذرًا من تداعيات الفشل في ذلك.

الضغوط الإسرائيلية

  • موقع أكسيوس نقل عن مصادر أن الإسرائيليين هم من يدفعون باتجاه الضربة العسكرية.
  • اجتماع رئيس الأركان الإسرائيلي مع نظيره الأمريكي لم يغير موقف ترمب.
  • وسائل إعلام إسرائيلية رجحت أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى الهجوم إذا لم تقدم إيران تنازلات جذرية.
  • الجيش الإسرائيلي أكد أن المحادثات المرتقبة لا تقلل من جاهزيته القتالية.

المباحثات في تركيا

  • مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيجريان محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول.
  • الهدف من اللقاء هو بلورة صفقة شاملة تمنع اندلاع حرب.
  • مصادر إقليمية أكدت أن الأولوية في المباحثات هي تجنب الصراع.

الموقف الإيراني

  • إيران ترى أن الولايات المتحدة تستخدم العقوبات والضغوط لإيجاد ذريعة للتدخل الخارجي.
  • القيادة الإيرانية تتوعد برد “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم، حتى لو كان محدودًا.
  • المرشد الإيراني علي خامنئي ما زال مترددًا في الموافقة على شروط ترمب لأي اتفاق محتمل.

المشهد العام

  • الضغوط الأمريكية والإسرائيلية تتزامن مع احتجاجات شعبية داخل إيران بسبب الأزمة الاقتصادية.
  • التوترات المتصاعدة تجعل المنطقة أمام احتمالات مفتوحة، بين تسوية سياسية أو مواجهة عسكرية قد تكون مكلفة للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى