حماس: سلاح المقاومة شأن داخلي فلسطيني ونتنياهو يخل بالاتفاق

حازم قاسم : حديث نتنياهو عن نزع سلاح المقاومة يهدف إلى التغطية على جرائم السلاح الإسرائيلي
كتب – هاني حسبو
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم أن قضية سلاح المقاومة هي شأن داخلي فلسطيني بحت، يجب أن تُناقش عبر الحوار الوطني والتوافقات السياسية والميدانية، في إطار تحديد أشكال النضال في المرحلة المقبلة ودور مختلف ساحات العمل الفلسطيني.
رفض محاولات نزع السلاح
أوضح قاسم أن استمرار حديث الاحتلال الإسرائيلي عن نزع سلاح المقاومة يهدف إلى التغطية على “جرائم السلاح الإسرائيلي”، مشددًا على أن السلاح المنفلت والمجرم هو سلاح الاحتلال المدعوم أميركيًا، الذي استخدم في تدمير قطاع غزة وحصار سكانه وتجويعهم على مدار عامين.
انتقادات لتصريحات نتنياهو
أشار قاسم إلى أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن تركيز المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار على نزع سلاح قطاع غزة بدلًا من إعادة الإعمار، تمثل “إخلالًا واضحًا بالاتفاق” الذي جرى التوصل إليه سابقًا. وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى إعادة ترتيب الجدول الزمني لبنود الاتفاق نتيجة حسابات داخلية وخلافات داخل حكومة نتنياهو، معتبرًا ذلك انتهاكًا صريحًا ومحاولة للحفاظ على الائتلاف الحاكم.
موقف من الخطة الأميركية
وحول ما يُتداول عن خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تتضمن بندًا يتعلق بسلاح المقاومة، أوضح قاسم أن هذه المسألة لم تُطرح حتى الآن من قبل الوسطاء، ولم تُقدَّم بشأنها أي مقترحات متكاملة.

أولويات المرحلة الحالية
شدد قاسم على أن المرحلة الحالية تتطلب:
- فتحًا حقيقيًا للمعابر.
- إدخال مساعدات شاملة.
- البدء بإعادة الإعمار.
- انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة.
وأكد أن المطلوب هو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق عبر تمكين اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة قطاع غزة، وإنجاح عملها، وإدخال مساعدات فعلية، وفتح المعابر، وإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن القضايا الأخرى تحتاج إلى حوار وتوافق وطني، ولا يمكن التعامل معها بمنطق الإملاءات.
إدارة قطاع غزة
قال قاسم إن عملية تسليم إدارة القطاع ستكون “مهنية وشفافة وراقية”، موضحًا أن لجنة عليا تشرف على عملية التسليم، إلى جانب إشراك فصائل فلسطينية وجهات عشائرية ومؤسسات دولية في متابعتها. وأكد التزام حركة حماس بتسليم إدارة الحكم في قطاع غزة بشكل كامل للجنة المختصة، والاستعداد لتوفير كل الظروف اللازمة لإنجاح عملها في المرحلة المقبلة.
بهذا التصريح، تؤكد حركة حماس أن قضية سلاح المقاومة لا يمكن أن تُفرض عبر الإملاءات الخارجية، وإنما تُناقش ضمن إطار وطني جامع يحدد أولويات الشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة.



