رئيس الوزراء يتابع أعمال التطوير النهائية بحديقة الفسطاط استعدادًا للافتتاح

كتب/ محمد عبدالراضي
في إطار حرص الدولة على تطوير المناطق التاريخية والثقافية وتحويلها إلى وجهات سياحية وحضارية متميزة، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مهمًا بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة لمتابعة الموقف التنفيذي للأعمال المتبقية بمشروع حدائق الفسطاط، وذلك تمهيدًا لافتتاحها وتشغيلها أمام المواطنين والزوار. ويأتي هذا المشروع ضمن خطة شاملة لإحياء التراث المصري وتوفير متنفس حضاري يجمع بين التاريخ والطبيعة والخدمات الحديثة.
متابعة تنفيذ الأعمال المتبقية بحديقة الفسطاط
استعرض الاجتماع، الذي حضره وزير الإسكان وعدد من قيادات هيئة المجتمعات العمرانية والجهاز المركزي للتعمير، تقريرًا شاملاً حول نسب الإنجاز في المشروع. وأكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن نسبة التنفيذ بلغت نحو 95%، حيث تم الانتهاء من تطوير منطقة ساحة مسجد عمرو بن العاص والمنطقة الثقافية التي تضم ستة مطاعم والنادي المصري القاهري، بما يعكس الطابع التراثي والحديث في آن واحد.
فحص البنية التحتية والخدمات
كما تناول الاجتماع موقف فحص الأعمال المعمارية والإنشائية، إلى جانب الأرصفة وساحات انتظار السيارات وممرات المشاة، إضافة إلى شبكات المياه والصرف الصحي والري. وتم التأكيد على ضرورة الانتهاء من الأعمال الكهربائية والميكانيكية وأعمال مكافحة الحريق وفق أعلى معايير الجودة، لضمان تشغيل الحديقة بشكل آمن ومستدام.
مشروعات عمرانية موازية غرب الضبعة
لم يقتصر الاجتماع على متابعة مشروع حدائق الفسطاط فحسب، بل شمل أيضًا استعراض الموقف التنفيذي للتجمع العمراني الجديد غرب الضبعة، حيث يجري العمل على استكمال البنية التحتية ورصف الطرق وتنفيذ شبكات المرافق من مياه الشرب والصرف الصحي والتغذية الكهربائية. كما تم عرض موقف مباني الخدمات التي تشمل مدرسة، وحدة صحية، وسوق تجارية، والتي تسير معدلات تنفيذها بصورة جيدة.
توجيهات رئيس الوزراء
وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس الوزراء على سرعة الانتهاء من جميع الأعمال المتبقية بمشروع حدائق الفسطاط بجودة عالية، حتى يتسنى افتتاح المشروع وبدء تشغيله في أقرب وقت، ليصبح إضافة جديدة إلى المشروعات القومية التي تعكس رؤية الدولة في تطوير القاهرة التاريخية وتحويلها إلى مركز جذب سياحي وثقافي عالمي.
أيقونة جديدة للقاهرة التاريخية
يمثل مشروع حدائق الفسطاط خطوة نوعية في مسيرة الدولة نحو إعادة إحياء القاهرة التاريخية وتحويلها إلى مركز حضاري وسياحي عالمي، يجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر. ومع اقتراب افتتاح الحديقة، ينتظر المواطنون والزوار تجربة فريدة تجمع بين الطبيعة الخلابة، المعالم الأثرية، والخدمات الحديثة، لتصبح وجهة مثالية للترفيه والثقافة في قلب العاصمة. إن هذا المشروع يعكس رؤية الحكومة في تقديم مشروعات متكاملة تعزز جودة الحياة وتدعم مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.



