احدث الاخبارشئون عربيةفلسطين

شلال الدم مستمر ب”غزة” شهيدان ومصابون بقصف شرقي المدينة

متابعة/ هاني حسبو.

استشهد فلسطينيان وأُصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الجمعة ١٧ أبريل ٢٠٢٦، جراء قصف إسرائيلي استهدف محطة لتحلية المياه في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، في تصعيد جديد يطال المرافق الحيوية، ويعمّق من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر.

 

وأفادت مصادر محلية بأن القصف ألحق أضراراً جسيمة بمحطة التحلية، ما يهدد بتفاقم أزمة المياه الصالحة للشرب، في ظل تضرر معظم البنية التحتية خلال الحرب، واعتماد مئات آلاف السكان على هذه المحطات لتأمين احتياجاتهم اليومية.

 

ويأتي هذا الاستهداف في سياق خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ لا تزال الطائرات الحربية تحلق بشكل مكثف في أجواء القطاع، بالتوازي مع عمليات قصف متفرقة وإطلاق نار على المناطق الحدودية، إلى جانب تشديد القيود على إدخال المساعدات والمواد الأساسية.

 

في موازاة ذلك، ناقشت حكومة الاحتلال خلال اجتماع عُقد هذا الأسبوع، بضغط أميركي، ما وصفته بـ”مستقبل” قطاع غزة، في ثاني اجتماع من نوعه خلال فترة قصيرة، وسط غياب أي مؤشرات على تهدئة حقيقية على الأرض.

 

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد ارتكب الاحتلال نحو 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ، شملت عمليات قتل واعتقال وتشديد الحصار وسياسات تجويع، ما أدى إلى استشهاد 765 فلسطينياً وإصابة 2140 آخرين، بحسب بيانات وزارة الصحة.

 

في المقابل، تتزايد التحذيرات من انهيار وشيك للقطاع الصحي، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتضرر المستشفيات وخروج عدد كبير منها عن الخدمة، فضلاً عن أزمة الوقود التي تهدد عمل المولدات الكهربائية داخل المرافق الصحية.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أُبرم عقب حرب استمرت عامين، شنتها إسرائيل بدعم أميركي، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد، ونحو 172 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في قطاع غزة، ما جعل الأوضاع الإنسانية والخدمية عند مستويات غير مسبوقة من التدهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى