الصراط المستقيم

عائد إلى الإسلام بعد رحلة شك وريبة….من هو وما هي قصته؟

متابعة/ هاني حسبو.

‘ فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ”

دائما ما ينبهنا القرآن للحقائق الكبرى في الحياة فيجعلنا نستفيق من غفلتنا.

هذه الآية دليل على هذا البرهان.:

مصطفى الحسناوي شاب مغربي مر برحلة شك ارتد فيها عن الإسلام والإيمان ولم يشأ الله أن يجعله على هذا الطريق الخطير فرجع إلى الإسلام وإلى حسن الإيمان فكتب هذا المنشور على صفحته على فيسبوك ليعلن عودته ورجوعه إلى الإسلام.

“♦️أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله

 

كما امتلكت الجرأة قبل خمس سنوات، لإعلان خروجي من الإسلام، ومشاركة أسئلتي وشكوكي علانية.

أمتلك اليوم أيضا الشجاعة، لأعلن بكل صدق وصراحة، عودتي لحضن الإيمان والإسلام، وأجد أنه من الواجب علي، فعل ذلك علانية، كما فعلته في السابق علانية.

وقد كان مقررا أن أعلن عن ذلك يوم غد، بالتزامن مع ذكرى مولدي، ليكون هذا الإعلان بمثابة ولادة جديدة.

غير أن تسرب الخبر ليلة أمس، حتى دون الإشارة لاسمي، دفع كما هائلا من الناس لمراسلتي مستفسرين.

ولا أبالغ إن قلت إنني توصلت بين منتصف ليلة أمس ومنتصف نهار اليوم، بالمئات من الرسائل، المستفسرة والمستبشرة والغاضبة والناقمة والمستهزئة والساخرة والمشجعة والداعمة والمستغربة والمصدومة…

لذلك قررت أن أعجل بهذا الإعلان، ليكون جوابا شافيا، لكل المتسائلين، بغض النظر عن مواقفهم. فأقول:

نعم لقد عدت لحضن الإيمان والإسلام، بعد سنوات من الشكوك والتساؤلات واللادينية… وقد كانت وراء هذه العودة. قصة غرائبية سأشاركها معكم لاحقا.

كما أنني ناقشت الكثير من الأفكار المتعلقة بهذه العودة في كتاب، بعنوان: “من لجج الشك إلى مرافىء الإيمان”، عرضته على عدد من المهتمين من توجهات ومشارب مختلفة، لإبداء آرائهم وملاحظاتهم حوله. ولازلت لحد الساعة أصححه وأنقحه، على ضوء الملاحظات التي أتوصل بها، على أمل أن يكون جاهزا في القريب العاجل.

فالحمد لله أن أمد في عمري إلى هذه الساعة.

والحمد لله الذي يسر لنا هذا، ويسَّرَنا لهذا.

والحمد لله على نعمه التي لاتحصى.”

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى