عبد العاطي وكيرتي يبحثان في القاهرة تعزيز التعاون الاستراتيجي بين مصر والهند

كتب/ محمد عبدالراضي
في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والهند، شهدت القاهرة لقاءً رفيع المستوى بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيد كيرتي فاردهان سانج وزير الدولة للشئون الخارجية الهندي. اللقاء جاء ليؤكد حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يعكس عمق الروابط الاستراتيجية والمصالح المشتركة بين الشعبين.
تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والهند
أشاد الوزيران بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية، مؤكدين على أهمية مواصلة تكثيف الجهود لتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. هذا التوجه يعكس رغبة البلدين في تحقيق تطلعات شعبيهما، خاصة في ظل ما يربطهما من علاقات تاريخية راسخة ومصالح متبادلة.
مشاورات سياسية ولجان مشتركة
أعرب الجانبان عن تطلعهما لعقد الجولة الرابعة عشرة من المشاورات السياسية بالقاهرة في فبراير المقبل على مستوى مساعدي وزيري الخارجية، بالإضافة إلى الدورة الثامنة للجنة المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين في يونيو 2026. كما أكد الوزيران أهمية تشكيل مجلس رجال أعمال مصري هندي، وإنشاء غرفة تجارة مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
التعاون الاقتصادي والاستثماري
على صعيد آخر، التقى السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع وزير الدولة الهندي، حيث تناول اللقاء الشق الاقتصادي في العلاقات الثنائية. وأكد الجانبان حرصهما على الارتقاء بمستوى التعاون التجاري والاستثماري، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة بين القاهرة ونيودلهي.
أهمية اللقاءات في تعزيز المكانة الدولية
تمثل هذه اللقاءات ركيزة أساسية في دعم مكانة مصر والهند على الساحة الدولية، حيث تعكس حرص البلدين على بناء شراكات استراتيجية متوازنة قائمة على التعاون المشترك والمصالح المتبادلة. إن استمرار عقد المشاورات السياسية واللجان المشتركة، إلى جانب تأسيس مجالس أعمال وغرف تجارة، يفتح المجال أمام تعزيز الدور الإقليمي والدولي لكل من القاهرة ونيودلهي، ويؤكد أن العلاقات المصرية الهندية تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر قوة وازدهار.
بهذا الشكل تصبح العلاقات بين مصر والهند نموذجاً للتعاون الدولي القائم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة، بما يعزز من حضور البلدين في المحافل العالمية ويخدم مصالح شعبيهما على المدى الطويل.



