شئون عربيةفلسطينفيديو وضوح

عقيدة “بيت المقدس” من الاعتقاد إلى العمل….”فيديو”

أعده/ للنشر هاني حسبو.

يستعرض هذا الفيديو ندوة بعنوان “عقيدة بيت المقدس من الاعتقاد إلى العمل”، قدمها الدكتور محمود المنصور، حيث تناول فيها الربط بين الجانب الإيماني والواجب العملي تجاه مدينة القدس والمسجد الأقصى.

أولاً: الجانب العقدي والقرآني :

أكد المحاضر أن عقيدة بيت المقدس بدأت تتشكل في وعي المسلمين الأوائل منذ بداية البعثة، حيث نزلت آيات سورة الروم وسورة الإسراء لتربط بين مكة والقدس والسماء.

 

أوضح أن الصراع على هذه الأرض هو صراع وجودي وعقدي، مشيراً إلى أن العدو يدرك أيضاً القيمة الاستراتيجية والدينية للقدس، مستشهداً بكلمات “هيرتزل” حول مركزية القدس في المشروع الصهيوني.

ثانياً: القدس في عهد النبوة والخلفاء الراشدين [08:01]

أشار إلى حرص النبي ﷺ في أواخر حياته على توجيه الأنظار نحو الشام (بعث أسامة)، وهو ما سار عليه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

 

تحدث عن رحلة عمر بن الخطاب لاستلام مفاتيح القدس، وكيف خاض “المخاضة” ليصل إليها، مؤكداً أن العزة لا تنال إلا بالتمسك بالدين.

ثالثاً: واقع القدس اليوم والأزمات الثلاث [17:04]

حدد الدكتور ثلاث أزمات رئيسية يعاني منها المقدسيون لترجمة العقيدة إلى عمل:

 

أزمة الهوية: سعي الاحتلال لسلخ الجيل الجديد عن هويته الإسلامية عبر مشاريع “جماهيرية” تهدف لإفراغ المقدسي من محتواه الثقافي والديني

 

أزمة التعليم: نقص حاد في الغرف الصفية (تحتاج القدس لـ 1800 غرفة)، وضغوط لفرض المناهج العبرية على الطلاب المقدسيين

 

أزمة السكن: يعيش المقدسيون في ظروف سكنية صعبة جداً (متوسط مساحة السكن 40 متراً للعائلة)، مع منع الترميم وهدم البيوت المستمر

رابعاً: الانتهاكات خلال فترة “طوفان الأقصى” [32:05]

استعرض المحاضر أرقاماً صادمة لما حدث في القدس خلال السنتين الأخيرتين:

 

اقتحام أكثر من 120 ألف مستوطن للمسجد الأقصى.

 

محاولات إدخال “القربان الحي” وذبح البقرات الخمس.

 

هدم أكثر من 1100 وحدة سكنية مقدسية.

 

فرض 85 حاجزاً عسكرياً داخل مساحة القدس الضيقة (70 كم مربع) لتقطيع أوصال المدينة.

خامساً: الواجب العملي (المشاريع المضادة)

دعا إلى ضرورة دعم صمود المقدسيين من خلال مشاريع ترميم البيوت، وكفالة الطلاب في المدارس الخاصة، ودعم مراكز تحفيظ القرآن.

 

أكد على أهمية “إحياء القضية في المجالس” وجعل القدس حاضرة في أفكار الأجيال القادمة، لتكون “القدس هنا” في القلوب والعقول قبل أن تتحرر على الأرض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى