كتبت / عزه السيد
علمني أبى
– ربنا قال في سورة البقرة:
﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا
وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾
– يعني إيه نأتي البيوت من ظهورها؟
– خلّيني أرجعك لعادة كانت موجودة زمان أيام الجاهلية.
بعض العرب قبل الإسلام إذا أحرموا بالحج أو العمرة،
وخرج من بيته ثم احتاج أن يرجع إليه وهو مُحرم…
ما كانش يدخل من الباب. كان يلفّ من الخلف،
أو يدخل من فتحة جانبية،
وأحيانًا يطلع على السطح وينزل منه.
– ليه؟
– لأنهم كانوا فاكرين إن ده أقرب للتقوى،
وإن المُحرم ما ينفعش يدخل من الباب المعتاد.
وإن كدة ربنا سبحانه هيرضى عنهم أكثر
فربنا سبحانه صحّح المفهوم ده.
وقال لهم: مش ده البر.
﴿وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ﴾
يعني التقوى مكانها القلب،
مش في تصرّفات شكلها صعب.
مش كل حاجة شكلها متشدّد تبقى أقرب لربنا.
ولا كل عادة قديمة تبقى صح.
وبعدين ربنا قال:
﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾
يعني خليك طبيعي. ادخل من الباب.
والآية فيها معنى أوسع كمان:
أي حاجة في حياتك ادخلها من بابها الصحيح.
عايز صلاح؟ خده بطريق الطاعة.
عايز علم؟ خده من أهله.
عايز رزق؟ اطلبه بالحلال.
الدين مش تعقيد. ولا استعراض.
ولا حركات شكلها صعب.
الدين صدق. والبرّ… تقوى.
والتقوى في قلبك وتعاملك مع الناس
– اللهم اجعلنا من المتقين.
تم نسخ الرابط
زر الذهاب إلى الأعلى