غرفة طوارئ: الدعم السريع تحتجز وترحل آلاف المدنيين قسراً فى غرب كردفان

كتبت – د. هيام الإبس
تواصل قوات الدعم السريع ارتكاب جرائم التغييب القسري الجماعي بحق المدنيين في ولاية غرب كردفان، عبر ممارسات وحشية تستهدف الشباب والعابرين في المنطقة.
ونقلًا عن غرقة طوارئ دار حمر، احتجزت قوات الدعم السريع صباح أمس الثلاثاء، الموافق 20 يناير 2026، آلاف الشباب والعابرين في طريق ود بندة – عيال بخيت، قبل أن تقوم بترحيلهم قسراً و”بطريقة مهينة” إلى مدينة النهود، حيث انضموا إلى مواطنين آخرين سبق أن تم احتجازهم في ظروف غامضة ومصير مجهول، طبقاً لما ورد.
وبحسب الغرفة، تأتي الحادثة بعد خمسة أيام من اختطاف خمسة آلاف شاب آخرين، لم يُعرف مصيرهم بعد، وسط مخاوف من تصفيتهم أو نقلهم إلى معتقلات سرية.
الدعم السريع اختطفت خمسة آلاف شاب ولم يعرف مصيرهم
وعبرت طوارئ دارحمر عن قلقها من استمرار هذه الانتهاكات، وتساءلت عن مصير الأعداد الكبيرة من المختطفين الذين يُساقون إلى أماكن غير معلومة، معتبرةً ما يحدث “تصفية صامتة واختطافًا جماعيًا”.
في السياق، حملت الغرفة محلية قيادة “المليشيا” المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين، وطالبت بالكشف الفوري عن مصير المختفين والإفراج عن المرحلين إلى النهود، مع مطالبة المنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لمعاينة المقابر ومواقع الاحتجاز السرية.
وكانت الغرفة اتهمت قوات الدعم السريع في العاشر من يناير الجاري، بنصب نقاط تفتيش وشن حملة اعتقالات استهدفت عدداً من الشباب بمحلية ود بندة التابعة لولاية غرب كردفان، أثناء مرورهم بالمنطقة في طريقهم إلى مناطق التعدين الأهلي.
وذكرت أن المعتقلين كانوا في طريقهم إلى مناجم الذهب بحثاً عن العمل، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية نتيجة الحرب، موضحة أنهم أكدوا للقوة التي أوقفتهم أن هدفهم يقتصر على كسب الرزق وتأمين احتياجات أسرهم.
فيما كشفت عن ترحيل قوات الدعم السريع 40 شابًا من المعتقلين قسراً بمعتقلاتها في مدينة النهود بولاية غرب كردفان إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.



