قائد الجيش الأوغندى يعلن مقتل 30 معارضاً واعتقال أكثر من 2000 عقب انتخابات موسيفيني

كتبت – د. هيام الإبس
أعلن قائد الجيش الأوغندي موهوزي كاينرغابا، نجل الرئيس يويري موسيفيني، مقتل 30 من أنصار المعارضة واعتقال أكثر من ألفي شخص على خلفية أعمال عنف رافقت الانتخابات الرئاسية التي أعادت انتخاب والده لولاية سابعة.
وصفت السلطات الاضطرابات بأنها “محاولات تمرد”، بينما تتهم منظمات حقوقية موسيفيني بقمع الديمقراطية بعد 40 عاماً في الحكم.
تفاصيل الحصيلة البشرية والأمنية
أكد كاينرغابا، القائد العام للقوات المسلحة منذ 2021، أن القتلى والمعتقلين مرتبطون بـ”عنف انتخابي” اندلع بعد إعلان نتائج الفوز بـ58.6% لموسيفيني مقابل 30% لبوبي واين.
وقد وقعت أشد الأحداث في كامبالا، جينجا، ومبارارا، حيث شهدت مظاهرات عنيفة حرق سيارات واشتباكات مع الشرطة. وأغلقت السلطات الإنترنت لـ5 أيام، مقطعة الاتصالات ومعيدة لذكرى انتخابات 2021 التي أسفرت عن 54 قتيلاً.
ونددت هيومن رايتس ووتش وأمنستي بـ”ترهيب ممنهج”، مشيرة إلى اعتقال 1200 معارض قبل الاقتراع ومنع مراقبين.
و حصل واين على دعم شبابي قوي (70% تحت 35 عاما)، لكنه يواجه قضية تحريض على العنف.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من الوضع في أوغندا، مديناً الجمعة «أعمال العنف والتهديدات التي سبقت وتلت الانتخابات، خاصة ضد زعيم المعارضة».
بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش: إنه يتابع «بقلق الوضع في أوغندا ما بعد الانتخابات، خاصة الأنباء حول اعتقالات واحتجاز وأعمال عنف تعرضت لها شخصيات معارضة وأنصارها».
مشدداً على ضرورة تحلي جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، واحترام سيادة القانون، والتزامات أوغندا الدولية في مجال حقوق الإنسان.
وكانت الشرطة الأوغندية أعلنت الخميس، اعتقال النائب عن حزب منتدى الوحدة الوطنية موانغا كيفمبي الذي كان أبلغ في وقت سابق، بأن قوات الأمن قتلت عشرة من أنصاره داخل مقر إقامته ليلة الانتخابات.
واعتقل أكثر من 600 شخص، بعدما تظاهروا ضد إعلان إعادة انتخاب موسيفيني، وفق ما أفاد المحامي المعارض إرياس لوكواغو.




