ماذا في لقاء الغد بين نتنياهو وترامب؟

ماذا في لقاء الغد بين نتنياهو وترامب؟
عن اللقاء كتب اليوم محلل “هآرتس” (عاموس هرئيل):
” لن تكون مواجهة علنية بينهما. بل على العكس، لديهما أسباب للتعاون. يحتاج ترامب إلى نتنياهو للترويج لما يريد تقديمه كإنجاز عظيم لسياسته في المنطقة، ألا وهو الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق في قطاع غزة (..) في الوقت نفسه، يحتاج نتنياهو إلى تجنّب الصدام مع مضيفه، لأن أي مواجهة من هذا القبيل ستؤثر سلبا على وضعه السياسي المتأزم أصلا في الداخل. أفاد باراك رافيد خلال عطلة نهاية الأسبوع على القناة 12 أن الدائرة المقرّبة من ترامب بأكملها تشعر بالاشمئزاز من نتنياهو، باستثناء الرئيس نفسه الذي لا يزال يكنّ له الودّ”. انتهى.
لافت هنا أن أكبر صهاينة الإدارة (ويتكوف وكوشنر) هما الأكثر تناقضا مع نتنياهو، بخلاف المتصهْينيْن (روبيو وهيغسيث).
السبب أن الأول والثاني يدركان أن مرور مشروع ترامب هو مصلحة لـ”كيانهما الأم”، وأن نتنياهو يعطّله لأسباب شخصية، فيما ينظر الثلاثة الآخرين بعيون “إنجيلية” عقائدية عنوانها التطرّف، بما في ذلك الدفع نحو ضمّ الضفة.
نتنياهو مُشعوذ محترف، وبوسعه كيل المديح لـ”عبقرية ترامب” كي يأخذ منه ما يريد، أو جزءا كبيرا منه، لكن المعضلة أن ما يريده ممثلا في تركيع المنطقة بالكامل، هو وصفة فشل له ولصاحبه، وهذا ما نريده ويريده المخلصون في هذه الأمّة على كل حال.
أدناه كاريكاتير “إسرائيل اليوم” المعبّر عن اللقاء المذكور.
مختارة من حساب ياسر الزعاترة على منصة x.



