ما هو الفرق بين النبي والرسول

كنبت / عزه السيد
– ما الفرق بين النبي والرسول؟
– سؤال مهم… وتعال نفهمه بهدوء.
الرسول هو اللي ربنا سبحانه يبعثه برسالة وشريعة جديدة.
– يعني إيه شريعة جديدة؟
يعني أوامر ونواهي:
إيه الحلال اللي ينفع نعمله، وإيه الحرام اللي لازم نبعد عنه،
وإزاي نصلّي ونتعبد لله.
زي مثلًا:
سيدنا إبراهيم عليه السلام، أنزل الله عليه الصحف.
وسيدنا موسى عليه السلام،
أنزل الله عليه شريعة في كتاب اسمه التوراة.
وسيدنا عيسى عليه السلام،
أنزل الله عليه شريعة في كتاب اسمه الإنجيل.
وسيدنا محمد ﷺ، أنزل الله عليه الشريعة الأخيرة في القرآن الكريم وهى شريعة الإسلام.
يعني كل رسول بييجي ومعاه أوامر ونواهي جديدة تناسب قومه وزمانه.
– طيب ليه ربنا كان بيغيّر الشرائع؟
لأن البشرية كانت بتتغيّر،
فربنا سبحانه كان بينزل شريعة تناسب المرحلة اللي وصل لها الناس.
زي مثلًا:
بني إسرائيل كان عندهم أشياء محرّمة عليهم،
فلما ربنا أرسل سيدنا عيسى عليه السلام أحلّ لهم بعضها،
وعلشان كده سيدنا عيسى قال لهم:
﴿وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾
يعني ربنا غيّر بعض الأوامر
علشان تناسب المرحلة الجديدة في حياة البشر.
وده مع كل الرسل
كل رسول الله سبحانه بيرسل معه أوامر جديدة
– طيب… هل شريعة الإسلام كمان ممكن تتغيّر؟
– لأ يا حبيبي.
شريعة الإسلام جعلها الله كاملة وصالحة لكل زمان ومكان،
ومش محتاجة أي تغيير لحد يوم القيامة.
علشان كده ربنا قال:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
– طيب… والنبي بقى؟
النبي هو اللي ربنا يوحي إليه، علشان يدعو الناس لعبادة الله
على نفس الشريعة اللي نزلت مع الرسول اللي قبله،
من غير ما ييجي بشريعة جديدة.
– يعني إيه؟
خلّيك معايا…
سيدنا موسى عليه السلام كان رسول،
ونزلت معاه شريعة التوراة.
بعد ما سيدنا موسى مات،
ربنا سبحانه بقى يرسل أنبياء لبني إسرائيل،
وكانوا بيدعوا الناس بنفس شريعة التوراة
من غير كتاب جديد ولا أوامر جديدة.
وهكذا…
الأنبياء يثبتوا الناس على الشريعة الموجودة،
لحد ما ربنا يبعث رسولًا جديدًا بشريعة جديدة.
– طيب… هل بعد سيدنا عيسى عليه السلام جه نبي قبل سيدنا محمد ﷺ؟
– لأ.
سيدنا محمد ﷺ قال:
«ليسَ بيني وبينَ عيسى نبيٌّ»
نراجع بقى:
الرسول:
هو من بعثه الله برسالة وشريعة جديدة.
النبي:
هو من يوحي الله إليه ليدعو الناس لعبادة الله
على شريعة الرسول الذي سبقه.



