احدث الاخبار

محللون : العدوان الأمريكي الأسرائيلي يحقق نتائج عكسية وإيران ترفض المقترحات الأمريكية

✍️ كتب – محمد السيد راشد

في خضم التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تكشف التحليلات السياسية والعسكرية عن نتائج غير متوقعة، حيث تحولت الحرب التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عامل تعزيز لنفوذ طهران إقليميًا ودوليًا، بدلًا من إضعافها.

الحرب وفخ التصعيد

يرى محللون أن واشنطن وقعت في “فخ التصعيد”، إذ يقول Eric Ham إن المواجهة عززت قوة إيران بدلًا من تقويضها، فيما أشار Robert Pape إلى أن المكاسب الأمريكية العسكرية محدودة مقابل خسائر استراتيجية واسعة.

النفط والتحكم في الأسواق

بحسب تحليل نشرته C TV الكندية، فإن الضربات لم تُضعف إيران كما كان متوقعًا، بل عززت سيطرتها على نحو 20% من تدفقات النفط العالمية، ما منحها تأثيرًا مباشرًا على الأسعار الدولية.

تحالفات جديدة

الحرب ساهمت في تقوية علاقات إيران مع روسيا والصين، بينما تراجع دعم بعض حلفاء واشنطن التقليديين، ما يعكس تغيرًا في موازين القوى العالمية.

الداخل الأمريكي

بدأت مؤشرات التراجع السياسي للرئيس الأمريكي تظهر، مع تحذيرات من أن استمرار التصعيد قد يهدد مستقبله السياسي.

إيران ترفض كل المقترحات الأمريكية

عراقجي وزير خارجية ايران

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لكافة المقترحات الأمريكية للتفاوض المباشر، مؤكدة أن ما وصل عبر وسطاء دوليين، مثل باكستان، لا يرقى إلى مستوى الحوار الحقيقي.

الدفاع عن السيادة

شددت طهران على أن أولويتها القصوى هي “ردع العدوان” والدفاع عن السيادة والكرامة الوطنية، مؤكدة أن لغة الميدان هي الأعلى صوتًا في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

خلفية سياسية

تزامنت هذه التطورات مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفًا لوالده، في وقت تسعى فيه واشنطن وتل أبيب لتقويض القدرات العسكرية الإيرانية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى