مقتل مستوطن وإصابة آخرين في عملية إطلاق نار قرب رام الله واعتقال المنفذ

حماس تبارك عملية “حلميش”: رد على اقتحام الأقصى وتصريحات نتنياهو
كتب/ هاني حسبو
قُتل مستوطن إسرائيلي وأصيب آخرون، صباح اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026، في عملية إطلاق نار استهدفت مجموعة من المستوطنين قرب مستوطنة “حلميش” المقامة غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل مستوطن في الثلاثينيات من عمره متأثرًا بإصابته الحرجة، فيما أعلنت قوات الاحتلال اعتقال المنفذ بعد عملية تمشيط وملاحقة واسعة في منطقة عين وادي ريا قرب قرية دير نظام.
إجراءات أمنية مشددة وتعزيزات عسكرية
وحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، عقب العملية، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على عدد من القرى والبلدات المحيطة، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية وإغلاق طرق أمام حركة المواطنين، وسط انتشار مكثف للقوات وعمليات بحث وتمشيط للوصول إلى أي تداعيات محتملة للحدث الميداني المتوتر.
تصعيد ميداني واقتحامات للأقصى تزامنًا مع الأعياد اليهودية
تأتي عملية إطلاق النار ردا على تصاعد اعتداءات المستوطنين والاقتحامات في الضفة الغربية والقدس المحتلة تزامناً مع الأعياد اليهودية، حيث اقتحم نحو 100 مستوطن باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال لأداء طقوس تلمودية تزامناً مع ما يسمى “يوم الغفران”، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتداءات العسكرية في عدة محافظات فلسطينية.
حماس تبارك العملية
باركت حركة “حماس”، عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مستوطنة “حلميش” (نفيه تسوف)، شمال غربي رام الله، وأسفرت عن مقتل مستوطن صهيوني.
وقالت “حماس”، في تصريح صحفي، إن العملية جاءت ردا على اقتحامات المسجد الأقصى وتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال زيارته للأنفاق المحاذية للمسجد، واعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية.
واعتبرت الحركة العملية ردا عمليا على زيارة نتنياهو الأخيرة للمنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى، وربطت بينها وبين التطورات التي شهدتها القدس خلال موسم الأعياد اليهودية.
وربط بيان الحركة إطلاق النار بما وصفه بالاقتحامات المتواصلة للمستوطنين والمسؤولين الصهاينة للمسجد الأقصى، وقال إن التطورات تعكس استمرار حالة التوتر في القدس والضفة الغربية.



