مقتل 8 جنود نيجيريين في هجوم لتنظيم “داعش غرب إفريقيا” وتصاعد وتيرة العنف

كتبت – د. هيام الإبس
شهدت ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا هجومًا دمويًا جديدًا نفذه مسلحون مرتبطون بتنظيم “داعش غرب إفريقيا”، أسفر عن مقتل ثمانية جنود وإصابة 23 آخرين، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف الجهادي في المنطقة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع في حوض بحيرة تشاد.
تفاصيل الهجوم على القاعدة العسكرية
اقتحم نحو 70 مقاتلًا قاعدة عسكرية في قرية كروس كاوا مستخدمين دراجات نارية، قبل أن يندلع اشتباك عنيف مع القوات الحكومية. وأسفر الهجوم عن إحراق القاعدة وتدمير 11 عربة عسكرية مزودة برشاشات ثقيلة، إضافة إلى الاستيلاء على أسلحة مضادة للطائرات.
موقع استراتيجي قرب مدينة باغا
تقع القاعدة المستهدفة على بعد 24 كيلومترًا من مدينة باغا، مركز الصيد الرئيسي في المنطقة، وكانت تمثل خط دفاع مهمًا لصد تقدم المسلحين، ما يعكس محاولة التنظيم لإضعاف الطوق الأمني حول المناطق الحيوية في ولاية بورنو.
تصعيد متزامن مع هجمات أخرى
الهجوم يأتي ضمن موجة أوسع من التصعيد، حيث كثف كل من تنظيم “داعش غرب إفريقيا” وجماعة “بوكو حرام” هجماتهما على مواقع الجيش خلال الأيام الماضية، بما في ذلك عمليات قرب غابة سامبيسا وبلدة بولكا على الحدود مع الكاميرون.
حصيلة النزاع منذ 2009
منذ اندلاع التمرد عام 2009، قُتل أكثر من 40 ألف شخص ونزح نحو مليوني شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة، فيما امتد أثر النزاع إلى دول مجاورة مثل النيجر وتشاد والكاميرون، ما وضع ضغوطًا إضافية على التحالف العسكري الإقليمي.
دعم دولي متزايد
أعلنت القيادة الأمريكية في إفريقيا نشر نحو 200 جندي أمريكي في نيجيريا لتقديم دعم تقني وتدريبي، في خطوة تعكس القلق الدولي المتزايد من اتساع نفوذ الجماعات الجهادية في المنطقة.



